مقدمة 1-الامم المتحدة تسعى لاجراء مباحثات سلام سوريا هذا الاسبوع والمعارضة تهدد بالمقاطعة

Mon Jan 25, 2016 7:27pm GMT
 

(لتحديث القصة بعد مؤتمر صحفي لدي ميستورا وتعديل المصدر)

من ليزا بارنجتون وديفيد برانستروم

بيروت/جنيف 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الاثنين إنها ستصدر دعوات لمحادثات السلام السورية المقررة هذا الأسبوع لكن جماعات المعارضة أشارت إلى انها لن تشارك إلا بعد ان توقف الحكومة وحلفاؤها الروس الضربات الجوية وانهاء الحصار المفروض على عدد من البلدات.

وكان من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين أول محادثات من نوعها خلال عامين لانهاء الحرب الأهلية السورية لكنها تعثرت لأسباب منها مسألة من يمثل الفصائل المعارضة للرئيس بشار الأسد.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إنه ما زال يعمل على اعداد قائمته وتوقع إصدار الدعوات غدا الثلاثاء واجراء المحادثات يوم الجمعة.

ويتمثل الهدف في اجراء محادثات على مدى ستة أشهر تسعى أولا للتوصل إلى وقف اطلاق النار والعمل بعد ذلك على ايجاد تسوية سياسية للحرب التي حصدت أرواح أكثر من 250 ألف شخص وشردت أكثر من 10 ملايين اخرين واجتذبت قوى عالمية.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي في جنيف إن وقف اطلاق النار سيشمل كامل ارجاء البلاد باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وأقر دي ميستورا بالصعوبات التي تعتري المحادثات. وكان الاثنان اللذان سبقاه في مهمته قد استقالا وسط شعور بالاحباط بعد فشل المؤتمر الذي ترأسه كل منهما في جنيف في تحقيق أي تقدم ملموس.

وستجتمع الوفود في غرف منفصلة في محادثات غير مباشرة يقوم خلالها دبلوماسيون بالتنقل جيئة وذهابا بينهم. وينبغي توقع ظهور تهديدات بالانسحاب.   يتبع