حاضنة أعمال ترعى شركات التكنولوجيا الناشئة في غزة

Wed Jan 27, 2016 8:25am GMT
 

من نضال المغربي

غزة 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - ربما كانت غزة معزولة عن العالم بسبب حصار تفرضه اسرائيل ومصر لكن هذا لم يقلل من حماسة شباب الأعمال الذين تحصل شركاتهم الناشئة على توجيه من عمالقة من أمثال مايكروسوفت وجوجل.

ومنذ عام 2011 ساهم برنامج خاص اسمه "غزة سكاي جيكس" في تحديد شركات التكنولوجيا الناشئة في غزة ورعايتها كما أطلقت حاضنة الأعمال 16 شركة من بينها تطبيق للمساحات الإدارية على غرار شركة إير بي.إن.بي للترويج العقاري وكذلك منبرا الكترونيا للنشر على الانترنت.

وفي قطاع غزة الذي يرزح اقتصاده تحت مشاكل هائلة ويعاني من بطالة تصل نسبتها إلى 43 في المئة يتواصل تدفق سيل الأفكار بلا انقطاع على الحاضنة من عدد كبير من الشبان الذين كرسوا مهاراتهم للانشطة المتعلقة بالتكنولوجيا بين سكان القطاع البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة.

أنشئت الحاضنة في البداية بمساعدة من جمعية ميرسي كورب الخيرية الأمريكية. وتدعم جوجل البرنامج الذي يجتذب خبراء من شركات أخرى مثل فيسبوك ويوتيوب لتقديم التوجيهات والنصائح.

وقال رايان سترجيل مدير البرنامج الذي يقضى أسبوع العمل في غزة والعطلات الأسبوعية في القدس مع أسرته "نحن نقدم المشورة والاتصالات للمستثمرين لكي تنمو شركاتهم".

وأضاف إن البرنامج يقوم على "التوجيه يوما بيوم للمساعدة في تطوير الأفكار لتصبح شركات يمكن أن تكبر في المنطقة وفي العالم."

وفي العام الماضي قبلت الحاضنة رعاية 22 مشروعا نجحت خمسة منها بدرجة كانت كافية لجذب استثمارات عربية أوسع نطاقا وأصبح أحدها الآن شركة مسجلة.

ويتيح مشروع طب كير خدمة "أطباء تحت الطلب" في العالم العربي بينما طور مشروع "امشي واشحن" جهازا لشحن أجهزة الهاتف المحمول من خلال استغلال الطاقة المولدة من المشي.   يتبع