منظمة: روسيا والصين تقمعان المجتمع المدني خوفا من تراخي قبضتهما على السلطة

Wed Jan 27, 2016 10:52am GMT
 

اسطنبول 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - تقول منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الدولي السنوي إن روسيا والصين تشنان أكبر حملات على المجتمع المدني في العقود الأخيرة وإن جهود أوروبا لإدارة أزمة المهاجرين تفسد قيمها الجوهرية.

ونشر التقرير السنوي الذي يتضمن مراجعة لأوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 90 بلدا اليوم الأربعاء في مدينة اسطنبول التركية وسلط الضوء على روسيا والصين لكنه قال إن التضييق على الحقوقيين يحدث في دول من إثيوبيا إلى تركيا.

وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة في مقابلة "في الصين وروسيا.. أبرمت القيادة اتفاقا ضمنيا مع الشعب.. (خلاصته) سنمنحكم المزيد من الرخاء إذا سمحتم لنا أن نحكم دون محاسبة."

وتابع قوله "في الوقت الذي يتراجع فيه الاقتصاد يشعرون بالقلق من رد الفعل الشعبي.. ونحن نشهد في روسيا والصين حملة على المجتمع المدني لم نشهد مثلها على مدى جيل."

واستشهد روث بتحركات تزيد صعوبة الحياة على منظمات المجتمع المدني في روسيا التي تتلقى تمويلا أجنبيا. وقال إن نشطاء صينيين يجدون صعوبة في تأسيس منظمات حقوقية ويواجهون خطر السجن بموجب استخدامات فضفاضة لقوانين مكافحة الإرهاب.

وأرجع جانبا من هذا إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال "إذا كنت مستبدا.. فإن أكثر ما يخيفك هو أن ترى مواطنيك في الشوارع يحتجون ضدك... من الصعب للغاية السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي."

وترفض الصين أي انتقادات لسجلها في مجال حقوق الإنسان قائلة إنها دولة يحكمها القانون وتعارض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لن يسمح للغرب باستخدام منظمات الحقوق المدنية الغربية لتأجيج الاضطراب في روسيا مشيرا إلى أن أنشطة هذه المنظمات تكون في بعض الأحيان ذات دوافع سياسية وتهدف إلى إضعاف النظام السياسي الذي يخضع لسيطرة محكمة والذي أمضى 15 عاما في تشكيل معالمه.   يتبع