اكتحال الشبان في لبنان.. موضة أم سنة؟

Wed Jan 27, 2016 1:55pm GMT
 

من علي حشيشو

صيدا (لبنان) 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - ارتبط تكحيل العيون في العصر الحديث بالإناث ورغبتهن في التجمل.. لكنه بات ظاهرة آخذة في الانتشار بين الذكور في لبنان وخصوصا بين الشبان الذين يستخدمون مسحوق الكحل أو "الإثمد".

ولم يعد استخدام "المكحلة" قاصرا على البنات بل بات لافتا في أوساط الشبان الذين يحددون جفون أعينهم بذلك المسحوق الأسود أو الداكن الذي عادة ما يجلب من السعودية.

البعض يربط الظاهرة بالسنة النبوية وخاصة وأن معظم المكتحلين من المسلمين السنة.

قال أبو هاجر (35 عاما) "النبي محمد كان يكحل عينيه" وأسند إليه قوله "إن خير أكحالكم الإثمد.. فهو يجلي البصر وينبت الشعر."

ويدافع أبو هاجر عن تقليده للنبي قائلا "اتباع السنة يعد تكملة للدين الإسلامي."

يؤيده ناصر أبو الكل (19 عاما) قائلا "بدأت بالاكتحال في عمر الست سنوات تيمنا بالسنة النبوية." ويضيف "أهلي اعتمدوا الكحل كعلاج من مشاكل في النظر كنت أعاني منها في الصغر. وقد نجح الأمر واستعادت عيناي عافيتهما وتخلصت من النظارة التي كنت أضعها."

طلال النقيب (70 عاما) المداوي بالأعشاب يؤكد على فوائد الكحل للعين ويقول "جلسة التكحيل تستغرق نصف ساعة والكحل صحي للعين يُنقيها ويقوي الهدب ويعيد إنبات الشعر كما ويُذهب صداع الرأس."

لكن طبيب العيون هاني أبو علفا له رأي مغاير كليا إذ قال "الكحل العربي الرائج لكحل العين غير صحي إطلاقا لأنه يحتوي في تركيبته على مادة الرصاص وهي مادة كيميائية مؤذية للعين وتؤدي إلى إصابتها بمشاكل والتهابات."   يتبع