إسرائيل تشعر بضغط بعد انتقادات من أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة

Wed Jan 27, 2016 4:27pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - وجهت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة انتقادات حادة على نحو غير معهود إلى إسرائيل مما أثار رد فعل حادا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزاد آمال الفلسطينيين في اتخاذ خطوات ضد إسرائيل.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أمس الثلاثاء المستوطنات الإسرائيلية بأنها "أعمال استفزازية" تثير تساؤلات بشأن التزامها بحل الدولتين بعد نحو 50 عاما من احتلال أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

كما حمل بان إسرائيل جزءا من المسؤولية عن الهجمات بالأسلحة البيضاء والدهس بالسيارات التي ينفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين قائلا "أظهرت الشعوب المقهورة على مر العصور أن الرد على الاحتلال طبيعة بشرية وهو ما يكون في أحيان كثيرة حاضنة للكراهية والتطرف."

وكان رد نتنياهو سريعا واتسم بالغضب. وقال إن تصريحات بان "تعطي دفعة للإرهاب" وتتجاهل أن القتلة الفلسطينيين لا يرغبون في إقامة دولة."

وأضاف "لقد فقدت الأمم المتحدة منذ فترة طويلة حيادها وسلطاتها الأخلاقية" وخص بان بالانتقاد الشخصي. وإذا كانت التصريحات الحادة المتبادلة بين إسرائيل والأمم المتحدة ليست جديدة فإن أوثق حلفاء إسرائيل -الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- عبرا عن خيبة أمل في سياسات حكومة نتنياهو اليمينية.

وخلال مؤتمر أمني الأسبوع الماضي شكك سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دان شابيرو في تطبيق العدالة بإنصاف في الضفة الغربية المحتلة قائلا "في بعض الأحيان يبدو أن هناك كيلا بمكيالين فيما يتعلق بالالتزام بسيادة القانون... واحد للإسرائيليين وآخر للفلسطينيين."

وأثار هذا التصريح رد فعل غاضبا من نتنياهو. وقال شابيرو فيما بعد إنه يأسف لتوقيت تصريحاته التي أدلى بها في اليوم الذي دفنت فيه أم إسرائيلية لستة أبناء قتلها فلسطيني طعنا في مستوطنة بالضفة الغربية.

وأثارت سياسة الاتحاد الأوروبي لوضع ملصقات لتمييز المنتجات المصنوعة في مستوطنات إسرائيلية غضبا مماثلا من المسؤولين بينما وصفت وزيرة الخارجية السويدية بأنها معادية للسامية بعد أن دعت لإجراء تحقيق في جهود إسرائيل لإخماد موجة العنف الحالية.   يتبع