في ذكرى محارق النازي.. أوباما يحذر من التعصب الديني

Thu Jan 28, 2016 7:20am GMT
 

واشنطن 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من تزايد التعصب الديني في انتقاد مستتر للمرشح الرئاسي المحتمل دونالد ترامب وذلك خلال حفل بمناسبة اليوم العالمي لضحايا المحرقة النازية.

وتم خلال الحفل الذي أقامته السفارة الإسرائيلية الليلة الماضية تكريم أربعة من الأمريكيين والبولنديين قاموا بحماية يهود من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وتحمل تصريحات أوباما دلالة على انخفاض حدة التوتر مع إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووجه سفير إسرائيل رون ديرمر الشكر لأوباما لرسالة الصداقة التي بعث بها بحضوره الحفل.

ومن الواضح أن كلمات أوباما تحمل أيضا قدرا من الضيق من تصريحات ترامب الذي يتصدر المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني والذي دعا الولايات المتحدة لمنع المسلمين من دخول البلاد مؤقتا حماية للأمن القومي.

وقال أوباما "الهجوم على أي عقيدة هجوم على كل عقائدنا."

وأضاف "وبالنسبة للأمريكيين خاصة.. علينا أن نفهم أنه هجوم على تنوعنا وعلى فكرة أنه يمكن لأناس من خلفيات مختلفة أن يعيشوا معا وأن ينجحوا معا."

وأضاف "علينا هنا الليلة أن نواجه حقيقة أن معاداة السامية في تزايد في أنحاء العالم. لا يمكننا أن ننكر هذا."

وتابع "يحدث كثيرا وبخاصة في فترات التغيير وبخاصة في فترات القلق وعدم اليقين أن نرغب بشدة في أن نعلق صراعاتنا على الآخرين.. على المختلفين."

وقبل كلمة أوباما تم توزيع جوائز على أسر السارجنت رودي إدموندز والمعلمة لويز جاندن والزوجين البولنديين فاليري وماريلا زبيفيكي تقديرا لمخاطرتهم بحياتهم إنقاذا ليهود من محارق النازي.

(إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية - تحرير سها جادو)