بعد رفع العقوبات .. الايرانيون بين الرجاء والإحباط

Thu Jan 28, 2016 10:40am GMT
 

من باريسا حافظي

أنقره 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - منح رفع العقوبات المفروضة على ايران محمد صادق زاده الأمل في انقاذ مصنع النسيج المتعثر الذي يملكه إذا كان أثر هذه التغيرات سيظهر بسرعة.

وقال هاتفيا من مدينة رشت الشمالية "العقوبات خربت أعمالي. سيتوقف نشاطي في غضون ستة أشهر إذا استمر الحال على هذا المنوال. نحتاج لرؤية بعض النتائج الملموسة."

أثار قرار الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي رفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني في 16 يناير كانون الثاني مقابل تقييد البرنامج مشاعر فرح بين الايرانيين.

لكن كثيرين يشعرون بالإحباط لأنهم لم يروا تغيرات فورية بعد انتهاء عزلة ايران ويخشون ألا تصبح الفوائد محسوسة قبل فترة طويلة إذ تخطو البنوك والشركات والحكومات الأجنبية خطوات مشوبة بالحذر خوفا من مخالفة العقوبات الأمريكية الباقية.

وقال رجل أعمال في مدينة تبريز ذكر أن اسمه حشمت "أرجو برفع العقوبات أن أتمكن من استخدام البنوك مثل الدول الأخرى المتحضرة. وأملي الوحيد أن أكون جزءا من مجتمع الأعمال العالمي."

وقال حشمت الذي تم تعطيل حسابه في بنك فرنسي في أوائل عام 2013 "لكن مازال أمامنا مشوار طويل. أخشى إذا استمر الوضع الحالي حتى مارس (آذار) أننى سأضطر لإغلاق نشاطي."

وكانت العقوبات الغربية قطعت مصادر التمويل من الخارج ورفعت كلفة الاقتراض في ايران وأضرت بكثير من الشركات من خلال منع التحويلات عن طريق البنوك الأجنبية. واعتاد حشمت أن يجلب الأموال في لفات كبيرة من الأوراق فئة 100 دولار عبر رحلات جوية من تركيا ومناطق أخرى.

  يتبع