التايلانديون يلجأون لدمى "الملاك الطفل" في ظل المعاناة الاقتصادية

Thu Jan 28, 2016 10:40am GMT
 

بانكوك 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - تجتاح تايلاند دمى بالحجم الطبيعي يعتقد أنها تجلب حسن الطالع الأمر الذي يسلط الضوء على مدى القلق في ظل تعثر الاقتصاد وعدم وضوح الرؤية السياسية بعد قرابة عامين من الانقلاب.

ويغلب البوذيون على سكان تايلاند التي شهدت عملية تحديث سريعة خلال العقود الثلاثة الماضية لكن الكثيرين لا يزالون يؤمنون بالخرافات فيما تمتزج معتقداتهم بأفكار عن الروحانيات والفلك والسحر الأسود.

وتسمى الدمى البلاستيكية التي تضاهي في حجمها طفلا حقيقيا باسم "الملاك الطفل".

ويشتريها الناس من المتاجر أو عبر الانترنت ويدعون الأرواح الطيبة كي تسكنها على أن أمل أن تجلب لهم الطالع الحسن.

وقالت مانانايا بونمي (49 عاما) وهي إحدى بائعات العرائس "الاقتصاد سيئ في الوقت الراهن. الكل يحتاج شيئا ليتمسك به."

وأضافت لرويترز أنها تملك دمية تسميها نونج بيتش أو الطفلة الجوهرة وأن الدمية ساعدتها على الفوز باليانصيب بعد أن أبلغتها بالأرقام الرابحة في أحلامها.

وتقول بانبيمون ويبولاكرون وهي نائبة المديرة العام لإدارة الصحة العقلية إن الانكماش الاقتصادي غذى تلك الظاهرة.

وقالت "لطالما كانت هناك مجموعات في المجتمع التايلاندي تؤمن بهذه المعتقدات والمشاكل الاقتصادية لا تسهم سوى في تغذية هذه المعتقدات.. هؤلاء الناس لا يعانون من اضطرابات عقلية."

ويحكم المجلس العسكري تايلاند منذ انقلاب مايو أيار 2014 ويكافح الجنرالات لإحياء الاقتصاد الذي يعتمد على الاقتصاد بينما يعدون بإعادة إرساء الديمقراطية من خلال الانتخابات العام المقبل. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)