التوترات الإيرانية تضر بشركات الطيران الخليجية

Thu Jan 28, 2016 3:19pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - تتسبب التوترات الدبلوماسية في فقدان شركات الطيران بالسعودية وإيران والبحرين إيرادات بملايين الدولارات في وقت تواجه فيه الدول الثلاث التداعيات الاقتصادية لتدني أسعار النفط.

وأدى التشاحن الدبلوماسي بين إيران والبلدين العربيين إلى وقف الرحلات الجوية بما فيها خطوط السفر الجوي المجزية التي تقل الحجاج إلى البقاع المقدسة في السعودية.

ويضغط فقد الإيرادات الكبير على شركات الطيران التي تبحث بالفعل عن مصادر بديلة لتمويل توسعة الأساطيل في وقت تعكف فيه الحكومات على سد الفجوات المالية الناجمة عن انهيار سعر النفط.

وبينما تعاني شركات الطيران من ارتفاع تكلفة تسيير الرحلات عبر مسارات طويلة لتفادي بؤر الحروب في المنطقة فإن الضغط الجديد على الإيرادات قد يدفعها للجوء إلى أسواق الدين أو السعي إلى استثمارات أجنبية.

وتباشر الخطوط الجوية العربية السعودية التي تمولها الدولة خطة تجديد وتوسعة لزيادة حجم أسطولها إلى 200 طائرة من 157 في الأعوام الأربعة المقبلة. وفي الأسبوع الماضي أعلنت الشركة خططا لإصدار سندات إسلامية هي الأولى لها بقيمة خمسة مليارات ريال (1.33 مليار دولار) لتمويل التوسع.

في غضون ذلك قد تضطر الكويت إلى إحياء خطط الخصخصة المؤجلة للخطوط الجوية الكويتية التي تتكبد خسائر.

وجاء الضغط الإضافي على أرباح شركات الطيران الخليجية بعد أن قطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران إثر هجوم متظاهرين إيرانيين على سفارة المملكة في طهران إحتجاجا على إعدام رجل دين شيعي سعودي في الثاني من يناير كانون الثاني.

  يتبع