الاتحاد الأوروبي يرصد تراجع عدد السوريين الواصلين لليونان وزيادة عدد العراقيين

Thu Jan 28, 2016 3:20pm GMT
 

بروكسل 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت وكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتكس) اليوم الخميس إنها رصدت تراجع عدد السوريين الوافدين إلى الجزر اليونانية أملا في طلب اللجوء بأوروبا خلال الأشهر الماضية وزيادة عدد العراقيين.

ويعكس اختلاف الأعداد جزئيا مدى تحسن عملية تسجيل المهاجرين والتحقق من هوياتهم في اليونان خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي وهو ما يعني انخفاض عدد من يمرون بادعاء جنسيات غير صحيحة.

وفشل الاتحاد الأوروبي المكون من 28 بلدا في الحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين أو السيطرة عليه بوصول أكثر من مليون منهم إلى أوروبا العام الماضي حيث اتخذ غالبيتهم طريقه إلى ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في القارة.

ورغم قلة هذا العدد بالمقارنة مع نحو 500 مليون شخص يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي فإن توزيعهم بطريقة غير عادلة على دوله سبب ضغطا كبيرا على الخدمات العامة والأمنية في بعضها بالإضافة لزيادة التأييد للتوجهات القومية المعادية للمهاجرين في عموم القارة.

ويتركز جزء كبير من الجدل في الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع تدفق اللاجئين على فرز الهاربين من الحروب المستحقين بالتالي للحماية الدولية عن العمالة المهاجرة الساعية لحياة أفضل دون أن تتعرض لتهديد مباشر.

وقالت وكالة فرونتكس "نسبة السوريين المعلنة هوياتهم بين جميع المهاجرين الذين تطأ أقدامهم الأراضي اليونانية انخفضت بدرجة كبيرة في الأشهر السبعة الماضية" مضيفة أن السوريين شكلوا نحو 39 بالمئة من الوافدين لليونان في ديسمبر كانون الأول مقابل 43 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني و51 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.

وأصبحت الجنسية السورية ردا شائعا لكثيرين لدى سؤالهم عن منشأهم باعتبار أن الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات في هذا البلد تمنح فرصة أكبر لقبول طلبات اللجوء.

في الوقت نفسه شكّل العراقيون ربع عدد الواصلين لليونان من تركيا الشهر الماضي بزيادة أكثر من مثلي عددهم في الشهرين الماضيين.

وقالت الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي إن ما بين ربع وثلث الواصلين لليونان من الأفغان الذين تعتبر فرصهم أقل في الحصول على حق اللجوء مقارنة بالقادمين من سوريا أو العراق حيث يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات كبيرة من الأراضي. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)