محادثات السلام السورية تواجه خطر التأجيل للمرة الثانية

Thu Jan 28, 2016 4:37pm GMT
 

من جون دافيسون

بيروت 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - تواجه محادثات إنهاء الحرب الأهلية في سوريا خطر التأجيل للمرة الثانية هذا الأسبوع مع تمسك المعارضة بمطالبها لإنهاء القصف الجوي ورفع الحصار عن مناطق تسيطر عليها وتأكيدها اليوم الخميس إنها تنتظر ردا من الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية إن "المسؤولين عن القصف وتجويع المدنيين" -في إشارة إلى الحكومة السورية وحلفائها- يعوقون بدء محادثات إنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات والتي أودت بحياة ربع مليون شخص.

وكان المستهدف أن تبدأ المحادثات -وهي الأولى منذ عامين- في جنيف يوم الاثنين لكن الأمم المتحدة أخرتها إلى الجمعة لإتاحة مزيد من الوقت للاتفاق على قائمة المشاركين الذين تصف سوريا بعضهم بأنهم إرهابيون ولإقناع المعارضة بالمشاركة.

لكن من غير المرجح أن تبدأ المحادثات يوم الجمعة أيضا إلا إذا تحقق تقدم كبير لحل الخلافات بشأنها خلال الساعات المقبلة.

وقال سالم المسلط المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات "نحن جادون في المشاركة وبدء المفاوضات لكن ما يعيق بدء المفاوضات هو من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم."

وقال مصدر في المعارضة مقرب من الهيئة العليا للمفاوضات هذا الأسبوع في السعودية إن اللجنة تنتظر ردا من الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مطالبها التي تضمنها قرار مجلس الأمن الصادر في 18 ديسمبر كانون الأول.

وأضاف المصدر إن المعارضة تلقت بالفعل ردا من مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الذي قال لها إنه لا يملك سلطة تطبيق قرار مجلس الأمن.

وحثت الولايات المتحدة التي يضغط وزير خارجيتها جون كيري أيضا لبدء المحادثات يوم الجمعة جماعات المعارضة على اغتنام "الفرصة التاريخية" والدخول في المحادثات دون شروط مسبقة لإنهاء الحرب التي شردت أيضا أكثر من 11 مليون شخص.   يتبع