معرض فني متعدد الوسائط عن الذاكرة الفلسطينية في القدس

Fri Jan 29, 2016 4:00pm GMT
 

من علي صوافطة

القدس 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - تقدم الفنانة الفلسطينية ميرنا بامية مجموعة من الأعمال الفنية المتعدة المتعلقة بالذاكرة في معرض بعنوان (الما بعد).

اشتمل المعرض الذي افتتح مساء الخميس في حوش الفن الفلسطيني في مدينة القدس على خمسة أعمال فنية وفيلم قصير مأخوذ عن الفصل الاول من رواية المتشائل للروائي الفلسطيني إميل حبيبي.

وقالت ميرنا خلال افتتاح معرضها "أنا شغوفة بكل ما يخص الذاكرة خصوصا بالنسبة لنا كفلسطينيين فكل شيء مرتبط بالذاكرة التي تعرضت لرضة.. ما أحاول عمله هو تبسيطها وإحضارها إلى الجمهور بطريقة سلسة."

وأضافت أن الأعمال الفنية المعروضة والتي هي نتاج ثلاث سنوات من العمل تركز على موضوع الذاكرة.

ويدخل الزائر المعرض إلى ما يشبه صندوق طليت واجهاته باللون الأخضر وضعت على إحداها قطع مختلفة منها منحوتات لاشكال متعددة إضافة إلى صور وأشياء تستخدم في الحياة اليومية تعيد كل منها الإنسان إلى ذكرى ما ويقابلها على الواجهة الأخرى عرض مقاطع مصورة قصيرة لاحداث ما لشرح كيفية تذكر هذه الأشياء.

وينتقل الزائر إلى قاعة اخرى تظهر فيها مجموعة كبيرة من الأعلام الصغيرة من ورق القصدير معلقة على الحائط وأمامها مروحة تتحرك في حركة نصف دائرية تدور الأعلام معها كيفما تدور في عمل أطلق عليه (لا راية تخفق في الريح).

توضح نشرة حول هذا العمل الفني أنه مأخوذ من قصيدة شاعر فلسطين الراحل محمود دوريش تحمل ذات الاسم مما جاء فيها " كأنهم يأتون من قدر إلى قدر مصائرهم مدونة وراء النص".

وقالت بامية في شرحها لهذا العمل أنها ترمز فيه الى الدول في الامم المتحدة التي تحركها القوى العظمى كيفما تشاء.   يتبع