تحقيق-جيش العراق يتعلم من دروس الرمادي

Fri Jan 29, 2016 3:03pm GMT
 

من ستيفن كالين

بسماية (العراق) 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - في تدريب للجنود العراقيين على قتال تنظيم الدولة الإسلامية تطبق قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دروسا استخلصتها من تجربة استعادة مدينة الرمادي الشهر الماضي وذلك لإعداد الجيش لاستعادة مدينة الموصل الشمالية هذا العام.

كانت وحدات مكافحة الإرهاب الخاصة العراقية قد تمكنت من إخراج مسلحي التنظيم من معظم أنحاء الرمادي الواقعة بسهل الفرات إلى الغرب من العاصمة بعد حصار دام ستة أشهر تم خلالها وضع عبوات على الطرق بكثافة بالغة مما أبطأ تقدم الجيش بشدة.

ويتلقى الآن لواء المشاة 72 تدريبا في كيفية اختراق أحزمة الدفاع في إطار دورة لمدة عشرة أسابيع في قاعدة بسماية إلى الجنوب من بغداد.

ومن شأن هذه الدورة التدريبية أن تجعل هذه المجموعة أفضل ألوية الجيش تدريبا وأن تعدها لدور مهم في حملة الحكومة الموعودة لاستعادة الموصل -ثاني أكبر مدن العراق- من الدولة الإسلامية.

وستوجه الحملة حال نجاحها أكبر ضربة عسكرية للتنظيم منذ أن سيطر على أجزاء واسعة من العراق وسوريا في 2014 وأعلن دولة خلافة على مناطق شهدت بعد ذلك حالات اغتصاب جماعية وقتل وذبح.

قال اللفتنانت جنرال الأمريكي شون ماكفرلاند قائد التحالف المناهض للدولة الإسلامية ومقره بغداد إن اللواء 72 سيضع نموذجا تحذو بقية الوحدات حذوه.

وقال ماكفرلاند للصحفيين هذا الأسبوع إن التدريب "يستند بنسبة مئة في المئة على الدروس التي استخلصناها من تحديات الرمادي وتكريت وسنجار وبيجي حيث وضع العدو أحزمة عوائق."

وأضاف أثناء زيارة لتفقد التدريبات الجارية بالذخيرة الحية في بسماية حيث معظم مدربي التحالف من إسبانيا والبرتغال أن التدريب "يتعلق باختراق العوائق مثلما نفعل في المناورات التقليدية."   يتبع