شرطة بوروندي تعتقل صحفيين فرنسيا وبريطانيا

Fri Jan 29, 2016 12:24pm GMT
 

نيروبي 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون في بوروندي إن الشرطة اعتقلت صحفيين أحدهما بريطاني والآخر فرنسي خلال مداهمات للبحث عن معارضين في منطقتين بالعاصمة بوجومبورا في خطوة ستزيد على الأرجح من تردي العلاقات مع المانحين الاجانب.

وقال مويس نكورونزيزا نائب المتحدث باسم الشرطة إن أفرادها ألقوا القبض على المصور الصحفي البريطاني فيل مور والصحفي الفرنسي جان فيليب ريمي خلال مداهمات في جابي ونياكابيجا في بوجومبورا أمس الخميس.

وقال نكورونزيزا إن "الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص بينهم صحفي بريطاني الجنسية" مضيفا أن الفرنسي حضر إلى الشرطة للسؤال عن مكان زميله البريطاني واعتقل بدوره "لأسباب تتعلق بالتحقيق."

وأشار إلى أن الرجلين لديهما تصريح ممارسة الصحافة في بوجومبورا.

وفي بيان على موقعها الالكتروني طالبت صحيفة لو موند الفرنسية بإطلاق سراح الصحفيين. وقالت لو موند إنهما مراسلاها في بوروندي.

كما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الاطلاق فورا عن الرجلين في حين قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها "تنظر بشكل عاجل في التقارير" عن اعتقال مواطن بريطاني.

وريمي هو مدير مكتب أفريقيا في صحيفة لو موند في حين يعمل مور وهو مصور صحفي حر غالبا في مناطق الصراع بالقارة. وفاز كلاهما بجوائز لتغطيتها الأحداث في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

وسادت الاضطرابات في بوروندي منذ أبريل نيسان عندما أعلن الرئيس بيير نكورونزيزا نيته الترشح لفترة رئاسية ثالثة مما أدى لأسابيع من الاحتجاجات الشعبية من جانب المعارضة التي اعتبرت خطوته غير دستورية.

وأحبطت حكومة نكورونزيزا محاولة للانقلاب في أيار مايو لكن الاشتباكات المستمرة والهجمات بالرصاص في بوورندي أيقظت التوترات في منطقة ما زالت تخيم عليها هواجس المجازر الجماعية عام 1994 في رواندا المجاورة.

وانتقدت الولايات المتحدة والدول الأوروبية حملة الحكومة على الصحافة الحرة ومن بين ذلك إغلاق محطات إذاعية خاصة.

كما طردت بوروندي صحفيين أجانب بينهم سونيا رولي من إذاعة (إر.إف.آي) الفرنسية لتغطيتها العنف الجنسي الذي ترتكبه الشرطة. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير سها جادو)