حاكم ميشيجان يمدد طوارئ المياه في مدينة فلينت بعد الموافقة على تمويل

Fri Jan 29, 2016 12:55pm GMT
 

واشنطن 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - مدد ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان أمس الخميس حالة الطوارئ في مدينة فلينت حتى 14 ابريل نيسان القادم فيما وافق المجلس التشريعي للولاية بصفة نهائية على اعتماد 28 مليون دولار لاجراء اصلاحات بشبكة مياه المدينة الملوثة بالرصاص.

وتعني خطوة سنايدر -التي وافق عليها المجلس التشريعي- سريان العمل باعلان الطوارئ بالولاية جنبا الى جنب مع اعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حالة الطوارئ الاتحادية في وقت سابق من الشهر الجاري.

وكان من المقرر انتهاء سريان الطوارئ على مستوى الولاية في الأول من شهر فبراير شباط المقبل.

وقال سنايدر في معرض حديثه عن طرح المياه المعبأة والمرشحات ومعدات اختبار جودة المياه "تمديد هذه الطوارئ سيساعدنا في مواصلة هذه الجهود فيما نعمل على حلول على المدى الطويل لمساعدة فلينت على التعافي".

وعلى نحو منفصل قال الديمقراطيون في ميشيجان أمس إنهم يريدون تأييدا أمريكيا للموافقة على تخصيص مبلع 600 مليون دولار لفلينت. وقال اعضاء بمجلس شيوخ فلينت إنهم سيتقدمون بتعديل مشروع للطاقة ينظره مجلس الشيوخ بمبلغ 400 مليون جولار لاستبدال أنابيب المياه أو اصلاحها.

وسيعيد المقترح تحويل مبلغ 200 مليون دولار من الاموال الاتحادية لانشاء مركز ابحاث يركز على احتياجات الاطفال على ان تقوم وكالة الحماية البيئية بتنبيه الجمهور بخصوص ارتفاع مستويات التلوث بالرصاص في مياه الشرب إذا لم تقم الولاية بذلك.

وشكل سنايدر لجنة تضم مجموعة من المسؤولين الحكوميين وخبراء الصحة وغيرهم لاجراء سلسلة طويلة من الاصلاحات في شبكة المياه الملوثة بالرصاص. وستتولى اللجنة التي تضم 17 عضوا اصدار توصيات بسبل مساعدة من تضرروا من التلوث بالرصاص ودراسة البنية الأساسية لشبكة مياه فلينت واجراء عمليات التطوير اللازمة.

بدأت الشكاوى تنهال على السلطات عن سوء جودة المياه بعد ان تحولت مدينة فلينت المثقلة بأعباء مالية إلى نهر فلينت في ابريل نيسان عام 2014 كمصدر لشبكة التغذية بالمياه توفيرا للمال مما أدى لانتشار مستويات عالية من التلوث بالرصاص.

وقال محامون عن السكان إن البعض منهم أبلغ عن اصابته بالطفح الجلدي وسقوط الشعر ومشاكل أخرى في أعقاب تغيير مصدر التغذية بمياه الشرب بالمدينة. ويمكن ان يؤدي التلوث بالرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى الى الحاق الضرر بالمخ والأعصاب ومهارات التعلم والانجاب والكلى ولاسيما بين الأطفال من بين مشكلات أخرى. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)