الأمم المتحدة تطلق محادثات السلام السورية رغم مقاطعة المعارضة

Fri Jan 29, 2016 3:09pm GMT
 

من توم مايلز وتوم بيري

جنيف/بيروت 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال دبلوماسي غربي إن أول محاثات سلام سورية تنطلق منذ عامين منيت "بفشل تام" حتى قبل أن تبدأ اليوم الجمعة بعد أن أعلنت الأمم المتحدة أنها ستمضي قدما في المحادثات على الرغم من مقاطعة المعارضة.

وقال خصوم الرئيس السوري بشار الأسد إنهم أكثر اهتماما بصد الهجوم العسكري المدعوم من روسيا بينما ترددت أنباء عن فرار مدنيين مع محاولة الجيش السوري والفصائل المسلحة المتحالفة معه السيطرة على احدى ضواحي دمشق والاجهاز على فصائل المعارضة التي تدافع عنها.

ووجه مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا الدعوة للحكومة وممثلي المعارضة السورية لإجراء محادثات غير مباشرة في جنيف.

لكن حتى الآن رفضت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة حضور المحادثات إذ تصر على أنها تريد إنهاء الضربات الجوية وحصار بعض المناطق قبل بدء المفاوضات. وتمثل المقاطعة تحديا لواشنطن التي حثت المعارضة على اغتنام "الفرصة التاريخية" للمحادثات بدون شروط مسبقة.

وقال بيان للأمم المتحدة إن دي ميستورا بدأ المحادثات كما كان مقررا اليوم الجمعة بالاجتماع مع وفد الحكومة برئاسة مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة. وأضاف البيان أن اجتماعات أخرى مع "مشاركين آخرين" سوف تجرى "بعد ذلك" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وقال دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه "هذا فشل تام" ووصف المحادثات بأنها "هدية" لحكومة الأسد.

وأضاف الدبلوماسي "تخلصوا تماما من الورطة. مع من سيتحدثون؟ إذا كنت تريد الدخول في مفاوضات فيجب أن يكون هناك شريكا. انها مناسبة رائعة للنظام ليظهر أنه عازم (على الحوار)."

وقال الدبلوماسي إن أعضاء المعارضة إذا حضروا "فإنهم سيقولون إنهم حضروا بصفتهم الشخصية."   يتبع