إردوغان يسعى لتعزيز التجارة خلال زيارة لأمريكا اللاتينية

Fri Jan 29, 2016 6:05pm GMT
 

من أورهان جوسكون وطولاي كارادينيز

أنقرة 29 يناير كانون الثاني (رويترز) - يتوجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى أمريكا اللاتينية يوم الأحد بهدف تعزيز العلاقات التجارية فيما تسعى تركيا لتنويع صادراتها بعيدا عن الأسواق التقليدية المتعثرة في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي أول زيارة له للمنطقة منذ عام سيقود إردوغان وفدا تجاريا كبيرا إلى تشيلي وبيرو والإكوادور.

وتعمل تركيا ببطء على تعزيز علاقاتها مع أمريكا اللاتينية منذ أواخر التسعينيات عندما أصبح الرئيس التركي الأسبق سليمان ديمريل أول رئيس تركي يقوم بزيارة رسمية.

وأصبح البحث عن أسواق جديدة أكثر أهمية في ظل الصراعات المستعرة في العراق وسوريا المجاورتين واللتين لطالما كانتا من أهم الشركاء التجاريين لتركيا. وزاد خلاف دبلوماسي مع موسكو التي فرضت عقوبات اقتصادية على أنقرة بعد أن أسقطت طائرة حربية روسية العام الماضي من المصاعب التي تواجهها تركيا.

وقال مسؤول من وزارة الاقتصاد يساعد في الإعداد للزيارة "الفكرة الأساسية وراء زيارة إردوغان لأمريكا اللاتينية هي مساعي تركيا للوصول لأسواق جديدة والتنوع."

وتابع قوله "تركيا تقوم بأعمال كثيرة مع جيرانها وهي تواجه صعوبات بسبب المشاكل المتزايدة في الشرق الأوسط."

وأظهرت أحدث البيانات التجارية التركية التي نشرت اليوم الجمعة انخفاض الصادرات بواقع 11 في المئة في ديسمبر كانون الأول الأمر الذي يشير إلى أن التوتر في المنطقة له تأثيره.

ولن تساعد أمريكا اللاتينية في سد هذه الفجوة قريبا لكنها واحدة من الأسواق الكبيرة الصاعدة التي فشلت التجارة التركية -التي سعت بهمة للدخول في أسواق جديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا في السنوات الآخيرة - حتى الآن في الاستفادة منها.   يتبع