سباق محموم لابتكار لقاح لفيروس زيكا الآخذ في الانتشار

Fri Jan 29, 2016 9:33pm GMT
 

من رود نيكل وناتالي جروفر

29 يناير كانون الثاني (رويترز) - تتسابق الشركات والعلماء على ابتكار لقاح مضاد لفيروس زيكا مع تنامي المخاوف من الفيروس الذي يحمله البعوض وارتبطت الإصابة به بظهور تشوهات عند المواليد الجدد وينتشر سريعا في الأمريكتين.

وظهر الفيروس الآن في 23 بلدا ومنطقة في الأمريكتين. وقالت البرازيل- وهي البلد الذي شهد أكبر عدد من الإصابات- إن فيه نحو 3700 حالة تشوه عند الولادة تطلق عليها تسمية "صغر حجم الرأس" ويشتبه بشدة أنها مرتبطة بالفيروس.

وتعقد منظمة الصحة العالمية التي مقرها جنيف اجتماعا طارئا يوم الاثنين للمساعدة في تحديد التحرك الذي ستقوم به إزاء انتشار الفيروس. وكانت المنظمة قد تعرضت لانتقادات بسبب بطئها الشديد في التحرك في مواجهة وباء الإيبولا الذي انتشر في غرب أفريقيا.

وقال مسؤولون من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لرويترز إنه جرى تفعيل مركز لعمليات الطوارئ كي يعمل على مدار الساعة للتعامل مع زيكا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قدرت أمس الخميس أن الفيروس قد يصيب أربعة ملايين شخص في الأمريكتين. وهو ما يعطي جهود البحث القائمة بالفعل سمة الإلحاح. وأوضح قائمون على تطوير لقاح للفيروس أن إنتاج مثل هذا اللقاح للاستخدام العام قد يستغرق شهورا على أقل تقدير إن لم يكن سنين.

وأفاد أحد أهم القائمين على تطوير اللقاح أن أقرب المشاريع إلى إنتاجه هو مشروع شركة إنوفيو للمستحضرات الدوائية. وبإمكان هذه الشركة إعداد اللقاح للاستخدام الطارئ قبل نهاية العام. وقفز سهم إنوفيو 13 في المئة اليوم الجمعة.

وقال العالم الكندي جاري كوبينجر لرويترز أمس الخميس إن أولى مراحل اختبار اللقاح على البشر يمكن أن تبدأ في أغسطس آب. وإذا كانت التجربة ناجحة فقد يكون بالإمكان استخدامه خلال حالة طوارئ صحية عامة بحلول أكتوبر تشرين الأول أو نوفمبر تشرين الثاني. وكان كوبينجر قد ساعد في تطوير لقاح تجريبي لفيروس الإيبولا.

وقالت شركة هاواي بيوتيك لتطوير اللقاحات المملوكة للقطاع الخاص إنها بدأت برنامجا رسميا لاختبار لقاح مضاد لزيكا في الخريف الماضي مع بدء انتشار الفيروس في البرازيل. ولكنها لم تعلن جدولا زمنيا حتى الآن لإجراء تجارب سريرية.   يتبع