"الفارس" من اشعار حاكم دبي ..تزاوج بين الشعر النبطي والموسيقى اللبنانية

Sat Jan 30, 2016 2:41pm GMT
 

من ليلى بسام

بيروت 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - بعد تقديمها لاربعة عروض في دبي في وقت سابق من يناير كانون الثاني الجاري يسعى الاخوة مروان وغدي واسامة الرحباني الى عرض مسرحية "الفارس" التي تزاوج فيها الشعر النبطي الاماراتي مع الموسيقى اللبنانية على مسارح عربية وعالمية.

ويغزل الجيل الثاني من عائلة الرحابنة قصائد صحراوية ترتفع فرسانا ممسرحة لتروي حكاية الخير والشر والحب والأسر. ففي زمن غاب فيه دور الفارس العربي على أرض الواقع وأُسيء إستخدام سيفه على مسارح القتال يقرر الاخوة الرحابنة عقد قران الموسيقى مع الشعر العربي لإنتاج فروسية درامية تعكس المأساة والوجع والقهر.

يدخل الرحابنة الجدد الى ديوان حاكم دبي نائب رئيس دولة الامارات ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لصناعة البناء الدرامي المأخوذ من نصوص شعرية تحمل ملامح الشهامة فيتم إستخراج مسرحية "الفارس" وعرضها على مسارح دبي في ثالث عمل مسرحي رحباني بعد "أبو الطيب المتنبي" و "زنوبيا".

ترتكز المسرحية -وهي من تأليف وتلحين وتوزيع مروان وغدي وأسامة الرحباني وقصة وسيناريو مؤيد الشيباني ومروان الرحباني- على حكاية "الفارس" الدؤوب لبناء مدينته وإنقاذ حبيبته "شموس" من الأسر حيث يجد نفسه في سباق مع المستحيل ويثبت أنه قادر على خوض الحروب ضد آفة الظلام من اجل الحرية وعلى ان يصبح شعره تاليا صوتا خيّرا بين الاجيال وقادرا على ان يرث الحكمة من أجداده العظام.

وتجول المسرحية بين مفهموم العائلة الواحدة في زمن العنف والانحطاط والتردي وتبرز في فصولها وجود أعداء يحاولون إعاقة طريق الفارس عبر الحسد وحياكة الدسائس الا أنه يتجاوزهم بما لديه من تأن وحكمة.

وتمر مسرحية الفارس بمراحل عدة بين الرقص والفانتازيا والحوار والموسيقى والشعر لتخلص في نهايتها الى ان الفارس هو الفارس بكل معانية شعرا وبناء وفارس خيل وان حبيبته حرة شامخة تسير الى جانبه في ساحات مدينته المزهوة برجالاتها والراسخة على الارض بكامل حقيقتها.

ويقول أسامه الرحباني لرويترز إن كل هؤلاء الاشخاص يمكن لهم أن يصنعوا مدينة صالحة. ويضيف أن "نصوص الشيخ محمد لها بعد درامي وفيها الكثير من الشعر والكثير من الفروسية والشهامة وكان جميل جدا ان نزوج الموسيقى الرحبانية العالمية مع اللهجة المحكية الاماراتية العامية بالاضافة الى الشعر الفصيح وهذا كان شيئا رائعا."

شارك في إعداد العمل الفني فريق يضم نحو 800 فنان وعارض وخيال وموسيقي يمثلون ما يزيد على ثلاثين جنسية مختلفة بالتعاون مع فريق من الكوادر المحلية. وجاءت المسرحية بتمويل من حكومة دبي مع إنتاج لمجموعة الرحابنة.   يتبع