جامبيا: بعض الدول الافريقية تعارض ارسال قوات حفظ سلام إلى بوروندي

Sat Jan 30, 2016 5:46pm GMT
 

أديس أبابا 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال رئيس جامبيا اليوم السبت في بداية قمة للاتحاد الافريقي إن بعض الدول الافريقية تعارض إرسال قوات حفظ سلام إلى بوروندي من دون موافقتها وذلك بعد أن قالت بوروندي إنها ستنظر اليها على انها قوة غزو.

وستثير الخلافات الافريقية حول نشر القوة وقوامها خمسة الاف فرد قلق القوى الغربية وقوى اخرى تخشى انزلاق بوروندي إلى أتون صراع عرقي إن لم يحدث تدخل.

وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي أعلن في ديسمبر كانون الأول عن الخطة المتعلقة بنشر قوة حفظ السلام لكن بوروندي رفضتها على الفور.

ويتيح ميثاق الاتحاد الافريقي إرسال قوة إلى أي دولة افريقية دون رغبتها اذا كان هناك احتمال بوقوع أعمال عنف خطيرة مثل الابادة الجماعية. ويقول خبراء إن بعض الزعماء الافارقة ربما يشعرون بالقلق من وضع سابقة قد تنقلب ضدهم يوما.

وقال رئيس جامبيا يحيى جامع للصحفيين في مقر الاتحاد الافريقي في أديس أبابا عندما سئل عما اذا كانت هناك معارضة لقوة حفظ السلام "ليست بوروندي فحسب التي ترفض تلك الفكرة." ولم يدل بأي تفاصيل اخرى.

وسئل عما اذا كانت جامبيا من تلك الدول فقال "بدون موافقة بوروندي..نعم."

وتحتل قضية بوروندي أهمية في جدول أعمال القمة التي ستستمر يومين في الوقت الذي يهدد فيه العنف الذي حصد ارواح الاف الاشخاص منطقة لم تتخلص بعد من تداعيات الابادة الجماعية في رواندا عام 1994.

ويقول مسؤولون إن الزعماء الافارقة سيحاولون اقناع الرئيس بيير نوكورونزيزا بقبول القوة. وأضافوا أنه من غير المرجح أن ينجح القادة في هذه المهمة.

وقال وزير خارجية بوروندي آلان ايمي نياميتوي في أديس أبابا "عندما يصل الأمر إلى (إرسال) قوات فإن موقفنا لم يتغير. هذه منطقة محظورة تحت أي ظرف."

وقال مفوض مجلس السلم والامن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي إن زعماء من الاعضاء الخمسة عشر بالمجلس اجتمعوا يوم الجمعة في مسعى لحل الخلافات لكنهم لم يتوصلوا إلى قرار. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير أحمد حسن)