31 كانون الثاني يناير 2016 / 16:06 / بعد عامين

تلفزيون- نتنياهو يرفض تحذير فرنسا بشأن الاعترف بدولة فلسطينية

الموضوع 7075

المدة 2:42 دقيقة

القدس / نقطة تفتيش بيت إيل في الضفة الغربية

تصوير 31 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عبرية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يحظر الاستخدام بعد الساعة 12:23 بتوقيت جرينتش يوم أول مارس آذار 2016 بدون تعاقد مسبق.

القصة

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد (31 يناير كانون الثاني) إلى توجه أكثر ”يقظة“ في التعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فيما يعد استنكارا لمبادرة سلام فرنسية قال إنها ليس من شأنها إلا أن تشجيع الفلسطينيين على رفض الحلول الوسط.

وجاء اقتراح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الجمعة (29 يناير كانون الثاني) بعقد مؤتمر دولي للسلام كأحدث إشارة إلى إحباط في الغرب بسبب غياب التحرك نحو حل الدولتين منذ انهيار مفاوضات فلسطينية إسرائيلية توسطت فيها الولايات المتحدة في 2014.

وقال فابيوس إنه إذا لم تنه الخطة الفرنسية الجمود فإن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية.

وتثير مثل هذه الخطوة مخاوف في إسرائيل من أن تحذو دول أوروبية أخرى -تعارض أيضا منذ فترة طويلة بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة- حذو فرنسا.

وفي تصريحات أمام حكومته لم يرفض نتنياهو صراحة فكرة عقد مؤتمر دولي إلا أنه أوضح أن الأخبار التي وردت عن الخطة تجعل من المتعذر البدء فيها. وقال مساعد له إن إسرائيل ستدرس مثل هذا الطلب بمجرد أن يصلها.

وقال نتنياهو اليوم الأحد (31 يناير كانون الثاني) خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة ”هذا يشكل حافزا للفلسطينيين لأن يمضوا قدما وألا يقبلوا حلولا وسطية. والمبادرة الفرنسية كما أوردت تقارير تعطي الفلسطينيين من الناحية الجوهرية حجة و(تعطيهم) الأسباب التي تجعلهم لا يفعلون ذلك.“

وأضاف ”تقديري أنه ستكون هناك يقظة بخصوص هذا الأمر. على أي حال سنبذل جهدا حتى تكون هناك جدية هنا وموقفنا واضح للغاية: نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة ودون إملاءات.“

وجاء استنكار نتنياهو للمبادرة الفرنسية قبل وقت قليل من مقتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية بعد أن أطلق النار وأصاب ثلاثة إسرائيليين عند نقطة تفتيش في مستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية بحسب المسؤولين الإسرائيلين.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن القتيل عمل حارسا لأحد أعضاء النيابة العامة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقتل 26 إسرائيليا منذ بدء هجمات للفلسطينيين في القدس والضفة الغربية في أكتوبر تشرين الأول راجعة جزئيا إلى إحباط ناجم عن انهيار محادثات السلام.

ومنذ ذلك الوقت قتلت القوات الإسرايلية 152 فلسطينيا على الأقل تقول السلطات الإسرائيلية إن 98 منهم قتلوا بسبب هجمات شنوها. وقتل معظم الفلسطينيين الباقين في احتجاجات عنيفة.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت (30 يناير كانون الثاني) بالاقتراح الفرنسي وقال في القمة الافريقية في إثيوبيا إن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر.

ولكن واشنطن ردت بحذر على الخطوة الفرنسية قائلة إنها تفضل أن تتوصل إسرائيل والفلسطينيون إلى اتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي عن طريق المحادثات المباشرة.

ومع علمهم بأن المبادرة قد تواجه صعوبات قال مسؤولون فرنسيون إن باريس عليها مسؤولية التصرف الآن في وجه الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية المستمرة واحتمال استمرار التقاعس عن العمل الدبلوماسي مع تركيز الولايات المتحدة على الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال المسؤولون إن نتنياهو ذهب إلى خطوة أبعد باتهامه بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة بإعطاء ”خلفية للإرهاب“ بإلقائه بعض اللوم على إسرائيل في حوادث الطعن والدهس التي نفذها فلسطينيون. وكان بان قد أغضب إسرائيل عندما قال الأسبوع الماضي إنه ”من الطبيعة البشرية أن يكون هناك رد فعل للاحتلال“.

ووجهت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حليفا إسرائيل انتقادات حادة بشكل غير معتاد لإسرائيل في الأسابيع الأخيرة مما يعكس احباطهم من سياسات حكومة نتنياهو اليمينية.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below