مقدمة 1-كيري يدعو إلى استمرار محادثات السلام السورية رغم الهجوم على مقام شيعي

Sun Jan 31, 2016 5:13pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات)

واشنطن 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - ناشد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الأحد وفدي الحكومة السورية والمعارضة الاستمرار في محادثات السلام الجارية في جنيف رغم الهجوم الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية وأدى إلى مقتل أكثر من 60 شخصا قرب مقام شيعي رئيسي في دمشق.

وقال كيري إن الصراع قد يجتاح الشرق الأوسط بسهولة إذا لم يتم التوصل إلى تسوية من خلال التفاوض داعيا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لزيادة المساعدات الغذائية والمساعدات الانسانية الاخرى لنحو 13.5 مليون سوري بينهم ستة ملايين طفل.

وأضاف في بيان تلفزيوني "في النهاية لا يوجد حل عسكري للصراع."

وجاءت تصريحات كيري بعد تهديد رياض حجاب منسق الهيئة العليا للتفاوض بانسحاب وفد المعارضة السورية من محادثات السلام إذا واصلت قوات الحكومة وحلفاؤها تصعيد حملة قصف للمناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة ومنع دخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

وأشار كيري إلى أن الحكومة السورية وافقت منذ بداية عام 2015 على 13 طلبا فقط من أصل 113 تقدمت بهم الأمم المتحدة لايصال المساعدات الانسانية. ولم يحصل سوى واحد فقط من بين مئة سوري على مساعدة غذائية عام 2015.

وقال "لكي أكون واضحا: يقع على عاتق النظام السوري مسؤولية أساسية- جميع أطراف النزاع عليهم واجب - تسهيل وصول (المساعدات) الانسانية إلى من هم في أمس الحاجة إليها .. الآن واليوم."

واعتبر كيري أن منع وصول الإمدادات الغذائية إلى المحتاجين عبر زرع الألغام وإقامة حواجز من الأسلاك الشائكة وغيرها من الوسائل "هو خطة متعمدة (للاستسلام أو التجويع) في انتهاك مباشر لقوانين الحرب."

وحث كيري أطراف النزاع على العمل من أجل تجقيق تقدم ملموس في الاتفاق على وقف لإطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية والتوصل إلى خطة لانتقال سياسي وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي في الشهر الماضي.

وشدّد على أن التوصل إلى تسوية سياسية عبر المفاوضات في سوريا ستضعف الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية في أرجاء المنطقة.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية-تحرير حسن عمار)