الامم المتحدة: القوات السورية تحاصر 45 ألف مدني سوري إضافي

Sun Jan 31, 2016 7:38pm GMT
 

جنيف 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - كشفت الأمم المتحدة اليوم الاحد أن القوات السورية أقدمت في الآونة الأخيرة على حصار بلدة المعضمية السورية مضيفة 45 ألفا إلى عدد الأشخاص الذين انقطعت عنهم المساعدات الإنسانية والطبية في سوريا.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مطالب من مجلس الأمن الدولي لتسهيل دخول المساعدات الانسانية كجزء من المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة مع وفد المعارضة السورية في جنيف.

وكانت الحكومة السورية قد نالت انتقادات دولية لحصارها بلدة مضايا حيث أدت المجاعة إلى مقتل العشرات.

وتسيطر فصائل مسلحة معارضة للنظام على المعضمية الواقعة على الطرف الجنوبي الغربي لدمشق منذ منتصف عام 2012. وعلى الرغم من محاصرة قوات النظام لها عام 2013 غير أنها سمحت بإدخال مواد إغاثية بموجب اتفاق محلي في منتصف عام 2014.

ولكن الأمم المتحدة قالت إن قوات النظام أغلقت المدخل الوحيد إلى المدينة في 26 كانون الأول من العام الماضي بعد السماح لما بين 50 ومئة موظف حكومي بمغادرتها في حين لم يتم إنذار المدنيين الآخرين إلى بدء الحصار.

وقالت الأمم المتحدة في بيان "بسبب تزايد التضييق المفروض على المدينة في ديسمبر كانون الأول 2015 فان الأمم المتحدة أعادت تصنيف المعضمية بأنها محاصرة بدءا من 27 يناير كانون الثاني 2016" مضيفة أنها ما زالت تتعرض لقصف متقطع.

وذكر البيان أن ظروف العيش في المدينة شديدة بالفعل لكنها تدهورت أكثر منذ إقفال المداخل في مما تسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والدواء وغيرها من المواد الأساسية.

وأورد البيان أن ثمان حالات وفاة قد سجلت في المدينة منذ أول يناير كانون الثاني جراء الافتقار إلى الرعاية الطبية المناسبة كما وردت تقارير عن حالات سوء تغذية من دون أن تسجل حالات وفاة جراء ذلك.

وانقطع التيار الكهربائي عن البلدة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012 كما يستخرج معظم السكان المياه غير المعالجة بشكل يدوي من الآبار. وتلقت البلدة آخر دفعة من المعونات الغذائية في 24 ديسمبر كانون الأول ومذاك طلبت الأمم المتحدة مرتين السماح لها بإدخال قوافل إغاثة.   يتبع