كابول في ظلام مع سعي الحكومة لاصلاح خطوط الكهرباء

Mon Feb 1, 2016 10:57am GMT
 

كابول أول فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤولون إن المتشددين والأحوال الجوية السيئة في شمال أفغانستان عطلت جهود إصلاح خطوط الكهرباء التي دُمرت الأسبوع الماضي مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة كابول لنحو ست ساعات يوميا.

ودمر المسلحون الأسبوع الماضي برج كهرباء في منطقة داند شهاب الدين بإقليم بغلان والذي ينقل الكهرباء من أوزبكستان لتلبية نحو نصف متطلبات كابول من الكهرباء والبالغة 600 ميجاوات يوميا.

وقال مير واعظ علمي المسؤول التجاري بالشركة الوطنية للكهرباء في أفغانستان إن أطقم الصيانة عجزت عن الاقتراب من خطوط الكهرباء بسبب الألغام والتهديدات من المسلحين وأضاف أن السكان أبلغوا عن سقوط المزيد من أبراج الكهرباء.

وتابع "جلبت قوات العدو مناشير آلية وبدأت تقطع أبراج الكهرباء."

ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن اسقاط خطوط الكهرباء قائلة إن مثل هذه الأساليب التي تضر بالمواطنين العاديين لا تتلاءم مع قتالها ضد الحكومة المدعومة من الغرب.

وأثر تدمير خطوط الكهرباء على الشركات والصناعة وزاد من مآساة سكان كابول الذين يعانون منذ فترة طويلة وعانوا بالفعل من سلسلة من التفجيرات الانتحارية هذا العام.

وبالنسبة للأغنياء الذين يستخدمون المولدات الكهربائية الخاصة فان تدمير خطوط الكهرباء يعني فواتير أكبر للوقود أما بالنسبة لمن يعتمدون على الشبكة العامة فان ذلك يعني ليالي من الظلام الدامس والاعتماد على مواقد الحطب لمواجهة برد الشتاء.

وقال عبد الستار بارز حاكم إقليم بغلان إن عمليات تأمين المنطقة للسماح لأطقم الصيانة بالعمل في أبراج الكهرباء عُطلت جراء الضباب والأحوال الجوية السيئة.

وتابع "طالبان ما زالت في المنطقة وهي تمثل تهديدا وخطرا ولا يمكننا بدء عملياتنا الآن. ننتظر إلى أن تتحسن الأحوال الجوية."

(إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)