بريطانيا تعطي الضوء الأخضر لبحوث التعديل الجيني للأجنة البشرية

Mon Feb 1, 2016 1:05pm GMT
 

من كيت كيلاند

لندن أول فبراير شباط (رويترز) - أعطى العلماء البريطانيون الضوء الأخضر للتعديل الجيني للأجنة البشرية للأغراض البحثية بالاستعانة بتقنيات يقول البعض إنها قد تستخدم فيما بعد لانجاب أطفال "حسب الطلب".

وبعد أقل من عام من الضجة التي أحدثها علماء من الصين على المستوى الدولي -عندما أعلنوا في ابريل نيسان الماضي انهم قاموا بالتعديل الجيني للأجنة البشرية- منحت كاث نياكان الباحثة في مجال الخلايا الجذعية بمعهد فرانسيس كريك بلندن ترخيصا باجراء تجارب مماثلة.

وقال المختبر الخاص بالباحثة اليوم الاثنين "وافقت هيئة الأجنة والاخصاب البشري على تطبيق بحثي لمعهد فرانسيس كريك للاستعانة بتقنيات التعديل الجيني على الأجنة البشرية".

وأضاف ان الموافقة على هذه الجهود تختص "بأغراض بحثية وستبحث خلال الأيام السبعة الأولى في تطور البويضة المخصبة من كونها خلية واحدة الى ان تصبح نحو 250 خلية".

وتعتزم نياكان اجراء تجاربها بالاستعانة بالتقنية المعروفة باسم (كريسبر-كاس9) وهي تقنية تواجه جدلا حاميا على المستوى الدولي بسبب مخاوف من استغلالها في ولادة أطفال حسب الطلب.

وتتيح هذه التقنية للعلماء تعديل الجينات من خلال "مقص" جيني يضاهي في عمله برنامجا حيويا لمعالجة النصوص يمكنه رصد التشوهات الجينية واستبدالها. ويقوم العلماء في غضون هذه التقنية بادخال انزيمات تلتصق بجين متطفر يمكن ان يسبب الأمراض ثم يقوم الانزيم اما باستبداله واما اصلاحه.

ووصف ديفيد كنج مدير المجموعة البريطانية (هيومان جينيتكس اليرت) خطط نياكان بانها "خطوة أولى على الطريق ... نحو تقنين ولادة أطفال بالتعديل الجيني".

وتقول نياكان إنها لا تعتزم التعديل الجيني للأجنة لاستخدامها في تكاثر الانسان لكن الغرض منها هو تعميق فهم كيفية نشوء وتطور أجنة بشرية سليمة وهو أمر يمكن ان يساعد على المدى الطويل في النهوض بعلاج العقم.   يتبع