1 شباط فبراير 2016 / 14:16 / منذ عامين

مقدمة 3-وكالة إغاثة: أكثر من 3500 سوري فروا إلى تركيا في الأيام الأربعة الماضية

(لإضافة تفاصيل)

اسطنبول أول فبراير شباط (رويترز) - قالت وكالة الطوارئ والكوارث التركية (أفاد) اليوم الاثنين إن أكثر من 3600 شخص من التركمان والعرب فروا بعد تقدم القوات الموالية للحكومة السورية في شمال محافظة اللاذقية وعبروا إلى تركيا في الأيام الأربعة الماضية.

وقال مسؤول تركماني محلي إن من المتوقع وصول آلاف المهاجرين الآخرين بعد إخلاء مخيم معظم من يقيمون فيه من التركمان في قرية يمادي السورية بعد أن اقتربت القوات السورية مدعومة بضربات جوية روسية مكثفة.

وقالت أفاد في بيان ”في منطقة التركمان في سوريا وفي أعقاب هجمات مكثفة ضد السكان التركمان لجأت آلاف الأسر إلى معسكر قرية يمادي على الجانب السوري من الحدود.“

وقال البيان ”بعد وصول الهجمات إلى مخيم يمادي دخلت أول مجموعة من المهاجرين وتضم 731 مهاجرا معظمهم من الرضع والأطفال والنساء وكبار السن بلادنا يوم 29 يناير كانون الثاني الماضي.“

وأضاف البيان أن نحو 200 شخص أرسلوا إلى معسكر في جوفيجي بإقليم خطاي جنوب تركيا.

كانت المدن الريفية في منطقة ينظر لها باعتبارها معقلا تقليدي للرئيس بشار الأسد تعيش في أمان نسبي حتى بدأ هجوم عسكري قبل شهرين شمل 300 غارة جوية.

وقالت الأمم المتحدة إن هذا هو سبب نزوح سكان تلك البلدات الآن بأعداد كبيرة.

وغضبت تركيا بشكل خاص مما وصفته بالاستهداف الروسي للتركمان في سوريا.

وأفاد التقرير الإنساني للأمم المتحدة أن 12733 مدنيا نزحوا خلال شهرين من القتال ومن المتوقع أن تستمر عمليات النزوح إذا ما تقدمت القوات الموالية للأسد باتجاه بلدة كنسبا وعلى امتداد الحدود مع تركيا.

وأضافت الأمم المتحدة أن 35715 شخصا نزحوا في جنوب سوريا نتيجة هجوم حكومي آخر لاستعادة بلدة الشيخ مسكين.

وقالت أفاد إنه حتى بعد ظهر اليوم الاثنين عبر 3648 شخصا في المجمل قرية بوليازي قرب بلدة يالاداجي الحدودية في إقليم خطاي الجنوبي بتركيا.

وتسارع تدفق اللاجئين منذ 24 يناير كانون الثاني عندما سيطرت القوات الموالية للحكومة على بلدة الربيعة الواقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة اللاذقية.

تأتي الحملة العسكرية للقوات الموالية للحكومة في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة صعوبات في إطلاق محادثات السلام السورية وهي الأولى منذ عامين في جنيف حيث يطالب ممثلو المعارضة بوقف الهجمات على المناطق المدنية والإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار المفروض على بعض البلدات.

وأجبر اغلب سكان سوريا قبل الحرب على ترك ديارهم فخرج خمسة ملايين من السكان من البلاد كلاجئين ونزح نحو 6.5 مليون داخل البلاد.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقرير لها عن سوريا ”في المتوسط منذ عام 2011 تنزح 50 أسرة سورية في كل ساعة من كل يوم.“

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت إن الضربات الجوية الروسية قتلت نحو 1400 مدني منذ بدأت موسكو حملتها الجوية لدعم الأسد منذ أربعة أشهر. وقال عضو بوفد المعارضة إن القصف زاد قبل بدء محادثات السلام.

وقال مسؤول تركماني في يالاداجي ”شن الروس هجوما في مطلع الأسبوع على المخيم... لحسن الحظ لم تسقط قذائف بشكل مباشر على قلب المخيم ولكن 40 شخصا أصيبوا.“

وأضاف ”جرى إخلاء العديد من المدن والقرى في شمال اللاذقية. ولكن ما زال هناك بين ثلاثة وأربعة آلاف مدني لم يغادروا.“

وقالت تركيا إن الأفعال الروسية في سوريا تهدد بحدوث أزمة لاجئين بعد توقيعها اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي للسيطرة على تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below