جولدمان ساكس لا يزال متشائما بشأن النفط واحتمال خفض الإنتاج

Mon Feb 1, 2016 2:28pm GMT
 

لندن/بنجالورو أول فبراير شباط (رويترز) - يعتقد بنك جولدمان ساكس أن التعاون بين منتجي النفط في منظمة أوبك وروسيا لخفض الإنتاج سيكون "مستبعدا بشكل كبير" وسيؤتي بنتائج عكسية أيضا حيث سيؤدي ارتفاع الأسعار إلى جلب الإنتاج الذي تم تجميده سابقا إلى السوق من جديد.

ويتوقع البنك يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 45 دولارا للبرميل هذا العام. وقال البنك مرارا إن الأمر يتطلب هبوط الأسعار صوب 20 دولارا للبرميل لاستعادة التوازن في السوق ولم يغير هذه التقديرات اليوم الاثنين.

وفقدت أسعار النفط نحو 60 في المئة من قيمتها منذ أواخر 2014 لتهبط دون 40 دولارا للبرميل حيث طغت الإمدادات التي اقتربت من مستويات قياسية مرتفعة على الطلب القوي ولم تبد أوبك بقيادة السعودية أي علامة على التخلي عن تمسكها بالإبقاء على مستويات الإنتاج.

وقال جولدمان ساكس "ما زلنا نعتقد أن أي خفض منسق للإنتاج سيكون أمرا مستبعدا بشكل كبير وسيؤدي إلى نتائج عكسية في نهاية المطاف."

وارتفعت أسعار النفط بمقدار الثلث في ثماني جلسات تداول فقط متعافية من أدنى مستوياتها في 12 عاما بعد تعليقات أدلى بها مسؤولون كبار بقطاع النفط في روسيا وأوبك الأسبوع الماضي إذ قالوا إن من المحتمل خفض الإنتاج خمسة في المئة.

وقال البنك "رغم التعافي القوي في أسعار النفط فإننا لا نتوقع حدوث مثل هذا الخفض إلا إذا شهد النمو العالمي تباطؤا حادا عن المستويات الحالية وهو ما لا يتوقعه خبراؤنا الاقتصاديون."

وحينما ارتفعت أسعار النفط مقتربة من 50 دولارا للبرميل في الخمسة أشهر الأولى من 2015 زاد عدد منصات الحفر النفطي في الولايات المتحدة سريعا في أعقاب ذلك وقال البنك إنه يتوقع نفس التأثير على صناعة النفط الصخري الأمريكية إذا اقتربت الأسعار من 60 دولارا.

وقال جولدمان ساكس إنه يتوقع أن تترواح أسعار الخام بين 20 و40 دولارا حتى النصف الثاني من العام وهي مستويات منخفضة بما يكفي لدفع الإنتاج للتراجع متماشيا مع الطلب. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم دولار)