المسرح اليوناني يسدل الستار على عرض ايقظ ذكريات العنف السياسي

Mon Feb 1, 2016 2:36pm GMT
 

أثينا أول فبراير شباط (رويترز) - أثار إلغاء عرض على المسرح الوطني اليوناني هاجمه النقاد بوصفه يمجد قتلة مدانين جدلا بشأن العنف السياسي والرقابة على الفن في بلد بدأ تقديم العروض المسرحية قبل نحو 2600 عام.

ومسرحية (ناش ايكوليبريم) هي عمل سياسي من الخيال مأخوذ بتصرف عن جماعة 17 نوفمبر الدامية من خلال رؤية تتناول وجهة نظر أحد أعضاء الجماعة.

وقتلت جماعة 17 نوفمبر 23 شخصا بينهم دبلوماسيون أمريكيون وبريطانيون قبل حلها في 2002. وحكم على من قبض عليهم وأدينوا بعقوبة السجن مدى الحياة.

وتصدرت المسرحية عناوين الأخبار عند إلغاء العرض نهاية يناير كانون الثاني بعد أسبوعين من بدايته على خشبة المسرح التجريبي. وجاء هذا بعد احتجاجات لأقارب الضحايا ومشرعين محافظين.

لكن مظاهرت للممثلين والمدافعين عن حرية التعبير خارج المسرح بوسط أثينا أدت إلى تقديم عرض أخير مساء أمس الأحد.

وقال أحد الممثلين من خلال مكبر للصوت قبل تسليم تذاكر مجانية لحضور العرض إلى عشرات الأشخاص المنتظرين خارج المسرح "عرض اليوم انتصار ملك لنا جميعا."

وقوبل الممثلون الخمسة الذين قدموا العرض بدون أزياء وتجهيزات بتصفيق كبير.

وحرية التعبير قضية حساسة للغاية في اليونان التي تعاني أزمة اقتصادية كبيرة ولها تاريخ مع العنف السياسي سواء على يد جماعة 17 نوفمبر أو خلال الحكم العسكري بين عامي 1967 و1974 .

وقال أقارب ضحايا الجماعة إن المسرحية التي اقتبست مقولات من كتاب لأحد أعضاء جماعة 17 نوفمبر المسجونين أعطته "فرصة لأن يصبح مقبولا" وتهدف إلى إطلاق سراحه.   يتبع