إسرائيل تأمل أن يعزز اتفاق مع قبرص واليونان نفوذها بالاتحاد الأوروبي

Mon Feb 1, 2016 4:13pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس أول فبراير شباط (رويترز) - اتفقت إسرائيل وقبرص واليونان على تعميق علاقاتها في قطاعات الطاقة والأمن والسياحة في منطقة شرق البحر المتوسط وهو اتفاق قد تكون له آثاره على علاقة إسرائيل المتوترة مع الاتحاد الأوروبي أيضا.

وركز الاتفاق على الطاقة واستغلال مكامن الغاز الطبيعي قبالة إسرائيل وقبرص. ووقع على الاتفاق الأسبوع الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

ومن غير المرجح أن يبدأ حقلا لوثيان وأفروديت التصدير قبل عام 2019 أو عام 2020 لكن الطموح هو أن يجري تصدير الغاز عبر خط أنابيب ربما يمر عبر تركيا أو في شكل سائل يجري شحنه بالسفن إلى أوروبا وهو ما يربط شرق البحر المتوسط بالشبكة الأوروبية ويوفر بديلا لروسيا التي تربطها علاقات أسوأ بالاتحاد الأوروبي جراء الأزمة الأوكرانية.

وفي ظل التوقعات باستمرار انخفاض أسعار الطاقة لبعض الوقت يشكك محللون فيما إذا كان غاز شرق البحر المتوسط سيكون المنجم الذي يأمل المستثمرون في الحصول عليه ولكن هذا لم يمنع الزعماء من التوقيع على الاعلان المشترك.

وقال نتنياهو "نعيش في بيئة مضطربة" مؤكدا أن التعاون في مختلف السياسات من السياحة إلى إدارة المياه يجعل الدول الثلاث أقوى. وتابع قوله "أمامنا فرصة لم يسبق لها مثيل لدفع أهدافنا المشتركة قدما ... لقد حظينا بنعمة الغاز الطبيعي."

ولإسرائيل وقبرص واليونان العضوان في الاتحاد الأوروبي أسباب قوية تجاريا وعسكريا وسياسيا من أجل تعزيز التعاون.

وبالإضافة إلى جذب مزيد من الزوار والاستثمارات تأمل قبرص واليونان في الاستفادة من نجاحات إسرائيل التكنولوجية بشكل يعزز اقتصادهما. ويمكنهما الاستفادة أيضا من خبرة إسرائيل في المجالات العسكرية والهجرة والأمن الالكتروني ومكافحة الإرهاب.

وتأمل إسرائيل في بيع خبراتها في هذه المجالات واكتساب المزيد من الحلفاء في منطقة تشعر أنها معزولة بها إذ تعاني سوريا على حدودها الشمالية من حرب أهلية وتمثل جماعة حزب الله اللبنانية تهديدا لها كما أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستمر.   يتبع