المهاجرون يعيدون الروح لريادة الأعمال في ألمانيا

Tue Feb 2, 2016 1:06pm GMT
 

من كارولين كوبلي

برلين 2 فبراير شباط (رويترز) - وصلت هبة عبد البصير وزوجها خالد من سوريا إلى ألمانيا قبل عامين ولم يكن معهما سوى ما كانا يحملانه من حقائب. لكن ذلك لم يمنعهما من إنشاء شركة خاصة.

ورغم أن روح ريادة الأعمال تنقص كثير من الألمان فقد كان من الطبيعي لهبة وخالد إعادة بناء الشركة التي تركاها خلفهما في سوريا.

قالت هبة (48 عاما) التي تبيع شركتها واسمها "خشبنا" قطع أثاث خشبية مصنوعة يدويا للحدائق مستوردة من دمشق "البدء بلا شيء ليس سهلا لكن الجلوس دون عمل شيء أصعب كثيرا."

ويقول المرصد العالمي لريادة الأعمال إنه على الرغم من طفرة شهدتها الآونة الأخيرة في إنشاء شركات جديدة في مناطق معينة مثل برلين فمازال مستوى الإقبال على تأسيس الشركات في ألمانيا منخفضا نسبيا بالمقارنة مع دول صناعية أخرى.

وتبين الإحصاءات أن العدد الاجمالي للشركات التي تؤسس كل عام انخفض بأكثر من 40 في المئة خلال العقد الأخير وأن إقبال الشباب على بدء المشروعات تراجع.

وقال رولف شتيرنبرج أستاذ الجغرافيا الاقتصادية في جامعة هانوفر إن كثيرين من الخريجين المولودين في ألمانيا يفضلون الاحتماء بالأمان الذي يوفره العمل لحساب شركة قائمة بدلا من المجازفة بتأسيس شركة خاصة وذلك لوفرة الوظائف الجيدة نسبيا.

وأضاف شتيرنبرج "في ألمانيا تسود القناعة بأنك إذا فشلت فليس من السهل أن تمحو وصمة الفشل."

ويحذر مايكل هيوتر رئيس معهد آي.دبليو في ألمانيا من احتمال أن يضر نقص الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والميل للعزوف عن المجازفة بالنمو الاقتصادي في الأجل المتوسط.   يتبع