التباطؤ يدفع شركات المحاماة الغربية إلى النزوح من أبوظبي

Tue Feb 2, 2016 2:44pm GMT
 

من هديل الصايغ وتوم أرنولد

دبي 2 فبراير شباط (رويترز) - تعتزم سيمونز آند سيمونز إغلاق مكتبها في أبوظبي لتنضم بذلك إلى مجموعة من شركات المحاماة الغربية التي غادرت الإمارة العام الماضي بعدما تضررت أعمالها جراء هبوط أسعار النفط.

وقالت متحدثة باسم سيمونز آند سيمونز إن شركة المحاماة ومقرها لندن تخطط لإغلاق مكتبها في عاصمة الإمارات العربية المتحدة بنهاية أبريل نيسان.

وتنضم سيمونز بذلك إلى شركات المحاماة لاثام آند واتكينز وبيكر بوتس ومقرهما الولايات المتحدة وهيربرت سميث فريهيلز ومقرها في لندن وسيدني والتي أعلنت عن خطط لإغلاق مكاتبها في أبوظبي على مدى الاثني عشر شهرا الأخيرة.

وأقبلت شركات محاماة دولية كثيرة على العمل في أبوظبي في السنوات الخمس الأخيرة أملا في الحصول على عقود مربحة مرتبطة بالحكومة وخصوصا في قطاع الطاقة وفي تدشين منطقة مالية حرة جديدة.

وقال مصدر مطلع "لم تمض الأمور كما كان مخطط لها وتفاقم الموقف في ظل الغموض الذي نشهد حاليا مع هبوط أسعار النفط إلى نحو 30 دولارا."

ويبرز هذا النزوح تنامي الضغوط على شركات المحاماة الدولية بما دفعها لمراجعة جدوى وجودها في أبوظبي.

وقالت سيمونز آند سيمونز -التي قررت إغلاق مكتبها في أبوظبي بعد مراجعة- في بيان عبر البريد الإلكتروني إنها ستقدم خدمات لعملائها من خلال مكتبها في دبي وستنقل شركاءها من أبوظبي إلى دبي أو لندن.

وخفضت أبوظبي الإنفاق على المشروعات غير الضرورية ورفعت الدعم عن البنزين لتخفيف الضغوط على ماليتها العامة مع تراجع الإيرادات الحكومية بسبب هبوط أسعار النفط.   يتبع