2 شباط فبراير 2016 / 17:38 / منذ عامين

تلفزيون-"فُسحة أمل" موقع على الانترنت يوثق لمفقودي الحرب الأهلية بلبنان

الموضوع 2222

المدة 4.10 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود

القصة

أنشأت جمعية أهلية لبنانية موقعا على الانترنت يؤرخ لحياة بعض المفقودين إبان الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

يتطرق الموقع الذي أنشأته لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان بالتفصيل للأحداث التي أدت الى فقد كل شخص منهم بالاضافة الى معلومات عنهم وعن أُسرهم.

ويهدف موقع أو مشروع "فُسحة أمل" لأن يخفف عن أُسر ضحايا المفقودين الذين يُقدر عددهم بنحو 17 ألف شخص.

وقالت وداد حلواني رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان إن من الضروري عدم نسيان هؤلاء المفقودين.

وأضافت "نحن أكيد أي نشاط بيضوي (يسلط الضوء) على الموضوع ولو هو فسحة أمل وعم يشتغل على المجال. يعني يفسح مجال للأهالي ليحكوا عن قضيتهم كل حدا. بس نحن بنعتبر أكيد هيدا بيدعمنا. بيدعم الأهالي. بيسلط الأضواء على القضية حتى ما تنطفي. بس نحن بيهمنا كمان كل حدا بده يساعدنا ييجي معنا مش على فسحة أمل بس. ييجي معنا على فسحة عمل."

ومن بين القصص التي تناولها الموقع قصة صبي يدعى علي حماده كان عمره 13 عاما عندما فُقد عام 1984.

وتعتقد أسرته أنه خُطف أثناء عودته من منزل جديه. وأمضت والدته نايفه عدة أشهر تبحث عنه ثم انتحرت بعد اختفائه.

وقالت ريم السوسي مديرة مشروع فُسحة أمل "فسحة أمل هو عبارة عن مشروع متكامل بيتضمن أهم شئ فيه الموقع الإلكتروني اللي هو بعنوان فسحة أمل..هو عبارة عن فسحة للأهالي تشارك قصصها عن أهاليها اللي فقدوهن. هو لنعرف أكتر من هن هودي الاشخاص. لحتى ما عادش يختفوا ورا رقم السبعاشر ألف مفقود."

وأوضحت مي حداد ابنة المفقود جوزيف حداد مدى صعوبة الحياة بدون أب فقالت "المشروع اللي عم يعملوه هو متل ما قالوا فسحة أمل. باتأمل انه تكون هي طريق حتى نعبّر فيها عن وجعنا وعن قصص يمكن ما حلو ننساها. أنا بفضل ها الجمعية عم أرجع أتذكر شو كان بيي (أبي) مش بس نهار اللي انخطف بيي. صرت اسأل حوالي كيف كان بيي؟ صار عندي الجرأة أحكي اكتر عن بيي. أعرف عنه أكتر."

ونُشرت على الآن قصص 70 مفقودا ومخطوفا على الموقع الالكتروني ويأمل مسؤولو لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في أن ينشر أهالي المفقودين مزيدا من القصص عليه.

وفي يوم 13 ابريل نيسان 1975 تعرضت حافلة تقل فلسطينيين لاطلاق نار لدى مرورها في حي عين الرمانة المسيحي ببيروت فقُتل 26 شخصا ممن على متنها.

ومثَل هذا الهجوم بداية حرب أهلية دموية في بيروت وقع خلالها اقتتال في الشوارع بين جماعات اسلامية ومسيحية مدعومة من قوى اقليمية متعددة.

ووضعت الحرب الأهلية اللبنانية أوزارها في عام 1990 بعد 15 عاما من الاقتتال الذي لاقى فيه أكثر من 150 ألف لبناني حتفهم وفُقد زهاء 17 ألفا آخرين.

وتورطت فصائل سياسية لبنانية مختلفة في الحرب بالاضافة الى تدخلات خارجية لاسيما من سوريا واسرائيل.

وفي عام 1976 دخلت قوات سورية الى لبنان وظلت به حتى عام 2005 عندما أرغمها غضب شعبي أعقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري على الانسحاب من لبنان.

وغزت القوات الاسرائيلية لبنان مرتين في عام 1978 ثم في عام 1982. وبعد مذابح أبرزها صبرا وشاتيلا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين انسحب الاسرائيليون الى منطقة عازلة اقاموها في جنوب لبنان وظلوا فيها حتى عام 2000.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below