مصر تتجه صوب أزمة في إمدادات القمح بعد مقاطعة التجار لمناقصة

Tue Feb 2, 2016 7:16pm GMT
 

من مها الدهان وإريك كنيكت

أبوظبي/القاهرة 2 فبراير شباط (رويترز) - وسط قلق من قواعد الاستيراد الجديدة المشددة في مصر قاطع موردو القمح بشكل جماعي مناقصة طرحتها الحكومة لشراء القمح اليوم الثلاثاء وهو ما يدفع أكبر بلد مشتر للقمح في العالم صوب أزمة قد تهدد احتياطياته الاستراتيجية من الحبوب.

وتعتبر إمدادات القمح الضرورية لتوفير الخبز المدعم لعشرات الملايين خطا أحمر في مصر أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان. فحينما انتفض المصريون على الرئيس السابق حسني مبارك في 2011 رفعوا شعار "عيش (خبر).. حرية.. عدالة اجتماعية".

وأكدت الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية أنها لم تتلق أي عروض في المناقصة التي طرحتها اليوم وقالت إنها تبحث الآن استيراد ثلاثة ملايين طن من القمح بالأمر المباشر وهو ما وصفه بعض التجار بأنه غير واقعي.

وقال ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة لرويترز دون إسهاب "المباحثات جارية لاستيراد ثلاثة ملايين طن خارج نظام المناقصات."

وأحجم التجار عن المشاركة في المناقصة مع تنامي القلق من رفض شحناتهم في الموانئ المصرية بسبب معايير الاستيراد الجديدة المشددة.

وقال تاجر في أوروبا "لا أتذكر قط مناقصة للهيئة ألغيت لعدم تقديم عروض.. وبالتأكيد ليس في السنوات الأخيرة."

ويأتي إلغاء المناقصة بعد أن رفضت الهيئة هذا الأسبوع شحنة تزن 63 ألف طن لاحتوائها على طفيل الإرجوت الذي ينتشر في الحبوب رغم عدم تجاوزه النسبة التي تسمح بها مواصفات الهيئة والبالغة 0.05 في المئة.

واعتبر التجار الشحنة التي وردتها بونجي اختبارا مهما لمدى تمسك مصر بالقواعد الجديدة التي تشترط خلو الشحنات تماما من طفيل الارجوت والتي قالوا إنها ترفع تكلفة التوريد للبلاد.   يتبع