الشركات التركية ترى فرصة ومنافسة في انفتاح ايران

Wed Feb 3, 2016 8:56am GMT
 

من جان سيزر وجيداء جاجليان

اسطنبول 3 فبراير شباط (رويترز) - ربما يكون رفع العقوبات على ايران نعمة ونقمة لتركيا في آن واحد إذ قد يفتح إمكانية الاستفادة من سوق سريعة النمو مضمونة الربح لكنها في الوقت نفسه سوق قد تصبح في يوم من الأيام منافسا لأنقرة كوجهة للاستثمارات ودولة مصدرة.

ولاتزال تركيا عضو حلف شمال الأطلسي المحرك الاقتصادي في المنطقة إذ يبلغ ناتجها ما يقرب من 800 مليار دولار عام 2014 بالمقارنة مع 425 مليار دولار للناتج الاقتصادي الايراني كما أنها مركز متقدم للصناعات التحويلية تصدر أجهزة التلفزيون والسيارات والغسالات لأوروبا.

غير أن قيادات قطاع الأعمال في تركيا تقول إن ايران التي يقارب عدد سكانها عدد سكان تركيا يمكنها أن تسد هذه الفجوة بفضل حوافز حكومية والأيدي العاملة المدربة بالاضافة إلى احتياطيات النفط الضخمة التي تلغي الحاجة لاستيراد موارد الطاقة.

وقال رجل الأعمال البر كانجا الذي كانت شركته كانجا دومي جيليك تنتج قطع غيار محركات لشركات السيارات الايرانية على مدى 20 عاما قبل فرض العقوبات "هو اقتصاد ذو إمكانيات كبيرة."

وأضاف "ثمة دعم استثنائي من الحكومة الايرانية للتوسع في الصناعة المحلية."

ويقول الرئيس الايراني حسن روحاني إن طهران تحتاج استثمارات أجنبية تصل إلى 50 مليار دولار سنويا لتحقيق النمو الاقتصادي المستهدف بنسبة 8 في المئة. وحتى الآن أعلن عن صفقات لا تقل قيمتها عن 37 مليار دولار في قطاعات من البناء إلى الطيران وصناعة السيارات.

وفي الأجل القصير يحتمل أن تستفيد صناعة السيارات التركية التي بلغت صادراتها 22 مليار دولار في العام الماضي بفضل أساليب التصنيع المتقدمة المستخدمة فيها.

وقال محمد دودار أوغلو رئيس رابطة تصنيع أجزاء السيارات "بعد العمل عن كثب مع المنتجين الاوروبيين لسنوات أصبح لمنتجي أجزاء السيارات الأتراك مكانة."   يتبع