أكثر من 680 عارضا في الدورة 22 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

Wed Feb 3, 2016 5:22pm GMT
 

3 فبراير شباط (رويترز) - أعلنت إدارة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء اليوم الأربعاء ان 688 عارضا ما بين دور نشر وتوزيع ومؤسسات حكومية ومعاهد وجامعات وجمعيات مدنية من 44 بلدا سيشاركون في الدورة الجديدة للمعرض التي تبدأ هذا الشهر.

وتقام الدورة 22 للمعرض في الفترة من 12 إلى 21 فبراير شباط. وتحل دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف على المعرض.

وقال لطفي المريني الكاتب العام لوزارة الثقافة المغربية في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن دورة هذا العام ستشهد تنظيم 132 نشاطا ثقافيا من بينها 50 نشاطا مخصصا للطفل بمعدل 13 نشاطا متنوعا في اليوم بمشاركة 283 محاضرا ومبدعا ومفكرا وفنانا.

وأضاف قائلا إن منصة بيع الحقوق "تعتبر أبرز إضافة ستعرفها دورة هذه السنة والتي سيتم خلالها وعلى امتداد ثلاثة أيام تنظيم لقاءات مهنية بالتعاون مع مصلحة التعاون والعمل الثقافي التابعة للسفارة الفرنسية بالمغرب واتحاد الناشرين المغاربة."

وتابع انه سيشارك في هذه المنصة "الناشرون ومقتنو حقوق النشر والمهنيون والباحثون عن جديد المطابع والوكلاء الأدبيون الوافدون من حوالي عشرين بلدا .. وهو ما من شأنه تحويل المعرض الدولي للنشر والكتاب إلى سوق دولية لتداول حقوق النشر ومواكبة كل حلقات صناعة المنتج الأدبي."

وقال المريني "ستتيح هذه المنصة لدور النشر المغربية الفرصة للقاء مسيري مؤسسات ووكلاء أدبيين ينشطون في مجال اقتناء حقوق المؤلفين إضافة إلى عقد شراكات مع دور النشر الأجنبية في إطار الإنتاج المشترك."

ومن بين ضيوف المعرض هذا العام الكاتب والروائي التونسي شكري المبخوت والروائي السوداني حمور زيادة والكاتب المصري وحيد الطويلة والشاعرة السعودية هيلدا إسماعيل والشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج والشاعر السوري نوري الجراح والشاعر الفلسطيني طه محمد علي.

ويشارك من المغرب الروائي أحمد المديني والباحث محمد أبطوي والناشرة ليلى الشاوني والكاتب عبد الفتاح كيليطو والشاعر صلاح بوسريف والكاتب المسرحي المسكيني الصغير وغيرهم.

كما يحتفي المعرض بالمبدعين والمفكرين المغاربة المتوجين بمختلف الجوائز الدولية على مدى العام المنقضي وفي مقدمتهم محمد نور الدين أفاية الفائز بجائزة "أهم كتاب عربي لدورة 2015" التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي في بيروت عن كتابه (في النقد الفلسفي المعاصر: مصادره الغربية وتجلياته العربية).   يتبع