3 شباط فبراير 2016 / 13:49 / بعد عامين

تلفزيون- لاجئون سوريون في الأردن يتلقون بطانيات كمساعدات من أمريكا

الموضوع 3017

المدة 3.08 دقيقة

المفرق في الأردن

تصوير أول فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد - يُحظر الاستخدام بعد الساعة 11.30 بتوقيت جرينتش يوم 4مارس اذار 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

في مسعى لتوفير بعض الدفء لهم في هذا الطقس الشتوي شديد البرودة وزعت الولايات المتحدة بطانيات تبرعت بها للاجئين سوريين يعيشون في المفرق بالأردن يوم الاثنين (أول فبراير شباط).

قال أندرو هاربر ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤونِ اللاجئين في الأردن إن زهاء 200 أُسرة تلقت حزم مساعدات تشمل بطانيات في هذه الجولة من عملية توزيع المعونات.

أضاف "اليوم مجرد جزء من برنامجنا لفصل الشتاء. ساعدنا مئات الآلاف من السوريين في الشتاء. وحقيقة أننا نمضي فصل الشتاء دون أي كوارث كبيرة هي شهادة على العمل الجيد للسلطات المحلية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وشركائنا. اليوم مجرد تزويد 200 أُسرة بالمؤن. أعتقد أن نحو ألف شخص إضافيين على الأرجح سيستفيدون من ذلك."

وشاركت السفيرة الأمريكية لدى الأردن أليس ويلز في عملية توزيع البطاطين.

قالت إن حزم المعونات استخدمت لمساعدة عائلات أردنية ولاجئين.

وأضافت "ما حدث اليوم يُظهر لكم أهمية استمرار الاستجابة الانسانية. أقصد بالنسبة للاجئين الموجودين في الأردن والذين يعيش 85 في المئة منهم تحت خط الفقر. هنا في المفرق هناك جيوب أردنية عديدة تعاني الفقر أيضا. وبالتالي فان فرصة توزيع بطاطين اليوم رمز..رمز بسيط لالتزام أكبر كثيرا بمساعدات تعهدت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بتقديمها للأردن."

أردفت ويلز أن الولايات المتحدة تحاول مساعدة اللاجئين بأساليب أخرى.

وقالت "نحاول كذلك زيادة عدد اللاجئين السوريين الذين يدخلون الولايات المتحدة. الرئيس (باراك) أوباما تعهد بقبول عشرة آلاف لاجئ في 2016. ونعمل عن كثب مع السلطات الأردنية ومفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة لتحويل ذلك إلى حقيقة."

لكن تلك البطانيات قد تكون غير كافية لوقاية اللاجئين -الذين يعيشون في منازل بسيطة بدون تدفئة تُذكر- من برد الشتاء القارس.

وتعيش اللاجئة السورية القادمة من حمص أم أيهم مع أطفالهاالتسعة في منزل بالأردن. وقالت إن هذه البطانيات لا تقي أولادها شر البرد.

وأضافت أم أيهم "والله هاي مو كفاية. هاي البطانيات مو تبعة شتوية. شفت ها البرد القاسي إللي جالنا. يعني هاي ما تدفي. والله بدنا..مكسورين بأجار (إيجار) البيوت وغيرها وأطفال صغار. وبدنا غاز وشفت حق الغاز كيف؟ شلون ها البرد إللي جانا القاسي. والحمد لله رب العالمين."

وأضاف لاجىء آخر فر من سوريا قبل ثلاث سنوات ويدعى تركي الشيخ أن اللاجئين يحتاجون لمزيد من المساعدة.

وأردف "والله السنة الجو بارد. المعونات هي شو بدها تكفي. يعني غطاء وخفيف. ها الثلاث حرامات (بطانيات) شو بدهم يسووا؟. مطلوب أكثر من هيك..دفايات..شغلة..بطانيات..يعني ما تقي برد الشتاء."

ويأمل مسؤولون أردنيون ودوليون أن يقدم المجتمع الدولي دعما على المدى البعيد للاجئين السوريين والمجتمعات التي تستضيفهم في مؤتمر المانحين لسوريا القادم في لندن.

وتستضيف المؤتمر المقرر عقده يوم الخميس (4 فبراير شباط) بريطانيا والمانيا والنرويج إضافة للولايات المتحدة والكويت.

ومن المقرر أن يقدم الاتحاد الأوروبي في المؤتمر تفاصيل محددة لتعهداته بشأن المساعدات التي سيقدمها.

وقال مسؤولون إنه قدم نحو 1.1 مليار يورو في مؤتمر المانحين لسوريا السابق بالكويت في يناير كانون الثاني 2015.

ويستضيف الأردن حاليا أكثر من 1.4 مليون لاجئ يعيش معظمهم في مناطق حضرية ونحو 100 ألف لاجئ سوري في مخيمات.

وفر أكثر من 3.8 مليون شخص من سوريا منذ عام 2011 عندما تفجرت الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below