الأمم المتحدة تسعى جاهدة للإبقاء على محادثات السلام السورية

Wed Feb 3, 2016 1:24pm GMT
 

من جون أيريش وفاطمة العريمي

جنيف/مسقط 3 فبراير شباط (رويترز) - تسعى الأمم المتحدة جاهدة للإبقاء على محادثات السلام السورية في حين تحاول دمشق فرض مكاسبها على المعارضين وقالت روسيا حليفتها إن غاراتها الجوية ستستمر إلى أن يهزم "الإرهابيون".

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا البدء الرسمي لمحادثات السلام السورية يوم الاثنين في أول محاولة منذ عامين لإنهاء الحرب التي أودت بحياة ربع مليون شخص وتسببت في أزمة لاجئين في المنطقة وفي أوروبا وأعطت نفوذا لتنظيم الدولة الإسلامية.

لكن ممثلي كل من المعارضة والحكومة يقولون منذ ذلك الحين إن المحادثات لم تبدأ فعليا في حين استمر القتال على الأرض بلا هوادة.

وأقر دي ميستورا بأن انهيار محادثات جنيف أمر وارد دائما.

وقال لتلفزيون آر.تي.إس السويسري "إذا حدث إخفاق هذه المرة بعد محاولتين سابقتين في جنيف فلن يكون هناك أي أمل لسوريا. يجب أن نحاول بكل ما في الكلمة من معنى ضمان عدم حدوث إخفاق."

وألغت المعارضة اجتماعا مع دي ميستورا بعد ظهر أمس الثلاثاء وأصدرت بيانا نددت فيه بتسريع حملة القصف العسكرية التي تقوم بها الحكومة السورية وروسيا على حلب وحمص وقالت إنها تهدد العملية السياسية.

ووصفت المعارضة الهجوم على شمال حلب بأنه الأشد حتى الآن. وقال أحد قادة المعارضة إن قوات الحكومة والفصائل المتحالفة معها يمكن أن تحاصر تماما المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب المقسمة وناشد الدول التي تدعم المعارضة إرسال المزيد من الأسلحة.

وقال دبلوماسي غربي بارز "كيف تقبل الدخول في مفاوضات وأنت تحت ضغط عسكري غير مسبوق. روسيا والنظام يريدان إخراج المعارضة من جنيف لتتحمل هي مسؤولية الفشل."   يتبع