عرب وأكراد يستعيدون قرية في شمال العراق من تنظيم الدولة الإسلامية

Wed Feb 3, 2016 2:19pm GMT
 

أربيل (العراق) 3 فبراير شباط (رويترز) - استعاد مقاتلون من العرب السنة مدعومون بقوات كردية وغارات جوية تقودها الولايات المتحدة قرية في شمال العراق اليوم الأربعاء في تحرك يظهر التعاون العسكري الفعال على الأرض بينهم في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال قادة عرب وأكراد إن الهجوم بدأ في منطقة مخمور جنوبي أربيل في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء وأسفر عن استعادة قرية كوديلة في إطار سلسلة عمليات لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة.

وكانت القوات الكردية قد دفعت التنظيم المتشدد للتقهقر في شمال العراق لكنها أحجمت عن المضي قدما في أراض تسكنها أغلبية من العرب خوفا من أن يعتبرها السكان قوة احتلال مما يثير رد فعل معاكسا.

وكان السكان العرب السنة يتدربون في منطقة مخمور كجزء من قوات الحشد الشعبي وهي ائتلاف من مقاتلين أغلبهم من الشيعة يرغب رئيس الوزراء حيدر العبادي في إدراج جماعات سنية بين صفوفها.

وقال قادر قادر قائد قوات البشمركة الكردية "لديهم خطة لتحرير كل المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون بالتنسيق مع البشمركة وبدعم من طائرات التحالف."

وقال أحد رجال البشمركة في اتصال هاتفي من كوديلة سمعت خلاله أصوات نيران مدفعية ثقيلة في الخلفية إن تنظيم الدولة الإسلامية نشر ثلاث سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لصد الهجوم وإن ثمانية مقاتلين على الأقل قتلوا.

وقال الشيخ فارس السبعاوي أحد ثلاثة قادة للحشد الشعبي في المنطقة إنه رأى أشلاء مقاتلين متناثرة حول القرية التي كانت تطلق منها صواريخ على مخمور.

وأضاف أن الحشد الشعبي استعاد قرية أخرى في المنطقة بالتنسيق مع البشمركة قبل أيام. وأضاف أنهم يعملون كفريق واحد.

وتابع أن قوات الحشد الشعبي ستتقدم باتجاه القيارة معقل تنظيم الدولة الإسلامية الواقع على مسافة عشرة كيلومترات إلى الغرب. ومن شأن ذلك زيادة الضغوط على الموصل التي يسيطر عليها التنظيم وهي أكبر مدينة في شمال العراق والتي يفرض البشمركة حصارا جزئيا عليها.   يتبع