مقدمة 1-أمريكا: الغارات الروسية من أسباب تعليق محادثات السلام السورية

Wed Feb 3, 2016 9:57pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل من المؤتمر الصحفي للخارجية الأمريكية عن المحادثات السورية والغارات الجوية)

واشنطن 3 فبراير شباط (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء إن الغارات الروسية في محيط مدينة حلب السورية استهدفت بشكل شبه كامل معارضين للرئيس بشار الأسد بدلا من التركيز على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وإنها مسؤولة جزئيا عن تعليق مباحثات السلام اليوم الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في مؤتمر صحفي إن الغارات الروسية في محيط مدينة حلب السورية أدت -طبقا لتقارير- لسقوط مزيد من الضحايا المدنيين وتشريد مواطنين سوريين واحتمال تدمير طرق الإمدادات الإنسانية.

وأضاف كيربي أن من الصعب تصور كيف تساهم الغارات الجوية ضد أهداف مدنية في عملية السلام. وقال إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا قرر تعليق محادثات السلام في جنيف لأسباب بينها عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وسقوط ضحايا مدنيين.

وأعلن دي ميستورا تعليق المحادثات لثلاثة أسابيع بعد أقل من أسبوع من انطلاقها بشكل رسمي يوم الجمعة الماضي لكن كلا من الجانبين نفى أن تكون بدأت من الأساس.

وأصدر مبعوث الأمم المتحدة قراره بعد تقدم الجيش السوري مدعوما بغارات جوية روسية على حساب قوات المعارضة المسلحة في شمال حلب وقطع الى حد كبير خطوط الإمداد القادمة من تركيا.

وقال كيربي إن الغارات الجوية في حلب ومحيطها استهدفت بشكل كامل تقريبا فصائل معارضة للرئيس السوري بشار الأسد وليس تنظيم الدولة الإسلامية.

وكرر مناشدة الولايات المتحدة للقوات الروسية "بتركيز طاقتها العسكرية" في سوريا على مقاتلي الدولة الإسلامية و"ليس على المعارضة أو المدنيين الأبرياء."

وقال كيربي إنه لا يلوم روسيا وحدها على تعليق المحادثات لكنه اعتبرها أحد العوامل.   يتبع