مقدمة 1-كنائس في استراليا تعرض إيواء طالبي اللجوء

Thu Feb 4, 2016 9:23am GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

سيدني 4 فبراير شباط (رويترز) - أثار قرار محكمة استرالية يمهد الطريق لترحيل أكثر من 250 من طالبي اللجوء إلى مخيم للمهاجرين خارج البلاد انتقادات من الأمم المتحدة وفجر احتجاجات اليوم الخميس فيما عرضت كنائس المأوى على طالبي اللجوء.

ورفضت المحكمة العليا أمس الأربعاء قضية طعنت على حق استراليا في ترحيل طالبي اللجوء إلى جزيرة ناورو الصغيرة في جنوب المحيط الهادي على بعد ثلاثة آلاف كيلومتر شمال شرقي استراليا.

ويواجه نحو 267 شخصا نقلوا من ناورو إلى استراليا للعلاج الطبي بينهم ما يصل إلى 80 طفلا احتمال إعادتهم إلى مركز الاحتجاز الذي يؤوي نحو 500 شخص. وواجه المركز انتقادات على نطاق واسع بسبب الظروف القاسية وتقارير عن تعرض الأطفال لانتهاكات.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان أرسل بالبريد الالكتروني إن استراليا قد تخالف التزاماتها بموجب ميثاق حقوق الطفل بإعادة المجموعة التي تتضمن أكثر من 12 امرأة وطفلا واحدا على الأقل قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية أو تحرش جنسي خلال وجودهم في ناورو.

وتضم المجموعة أيضا 37 طفلا ولدوا في استراليا.

وبموجب سياسة الهجرة الاسترالية يتم اعتراض طريق طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول للبلاد عن طريق البحر وإرسالهم إلى مخيمات في ناورو أو جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة.

وتقول الحكومة إن هذه السياسات ضرورية للحد من غرق طالبي اللجوء نتيجة ركوب قوارب متهالكة يستخدمها المهربون.

وأكد وزير الهجرة بيتر داتون في بيان أن السلطات ستعيد طالبي اللجوء الذين يصلون بحرا إلى حيث أتوا أو سترسلهم إلى دولة أخرى لنظر طلباتهم.   يتبع