العراق يحاول قطع الانترنت عن الدولة الاسلامية لإخراس أبواق دعايتها

Thu Feb 4, 2016 10:39am GMT
 

من مات سميث

دبي 4 فبراير شباط (رويترز) - يحاول العراق إقناع شركات الاقمار الصناعية بوقف خدمات الانترنت في المناطق الخاضعة لحكم تنظيم الدولة الاسلامية بهدف توجيه ضربة كبرى لآلة الدعاية القوية التي يستخدمها وتعتمد اعتمادا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في حض أنصاره على الجهاد.

وتعمل وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وتلجرام على الحد من أنشطة التنظيم عبر الانترنت. وحتى الآن ثبت أن هذا أشبه بلعبة القط والفأر إذ يعاود التنظيم الظهور من خلال حسابات أخرى بمشاهد فيديو تظهر فيها عمليات قطع الرؤوس وتبرز فضائل العيش في دولة الخلافة.

والغرض الأساسي بالنسبة للعراق هو منع الجماعة المتشددة من الاتصال بالانترنت على الإطلاق وهو هدف سيؤدي إذا ما تحقق إلى القضاء على جانب مهم من جوانب حملات الدعاية التي تقف وراء هجمات قاتلة في الغرب.

ولا تعمل شبكات الهواتف المحمولة إلى حد كبير في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وهي مناطق توجد فيها بنية أساسية محدودة لخدمة الانترنت السريعة عبر الخطوط الأرضية.

وقالت ثلاثة مصادر بصناعة الاتصالات لرويترز إن المتشددين يستخدمون بدلا من ذلك أطباق الاتصال بالأقمار الصناعية للاتصال بالانترنت أو أطباق موجات المايكروويف متناهية الصغر الممنوع استخدامها التي تربطهم بشبكات الانترنت السريعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

والتحديات كثيرة أمام السلطات العراقية. ففي صناعة الانترنت عبر الأقمار الصناعية لا يوجد طرف يتولى مسؤولية التعرف على المستخدم النهائي والتحقق منه كما أن أراضي التنظيم كثيرا ما تتغير حدودها بالاضافة إلى أن شبكة الوسطاء المعقدة تجعل من الصعب تحديد الطرف الذي يبيع خدمة الانترنت للمتشددين.

وتسيطر المجموعة على مناطق في غرب العراق وشمال سوريا ووسطها يبلغ مجموع السكان فيها خمسة ملايين نسمة وفقا لتقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وأغلبها في العراق.

وكل المطلوب للاتصال بالانترنت عبر قمر صناعي جهاز طرفي يعمل بنظام في-سات وطبق صغير للاستقبال وجهاز مودم بالإضافة إلى اشتراك في الانترنت.   يتبع