مطالب لحاكم ميشيجان بانشاء صندوق لضحايا تلوث المياه بمدينة فلينت

Thu Feb 4, 2016 10:55am GMT
 

ديترويت 4 فبراير شباط (رويترز) - طالبت مجموعة من الأكاديميين والنشطاء ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان أمس الأربعاء بإنشاء صندوق للتعويضات للمتضررين من المياه الملوثة بالرصاص في مدينة فلينت فيما اقترح أحد اعضاء المجموعة بان تعتمد الولاية مليار دولار على الاقل لهذا الغرض.

وقالت المجموعة المؤلفة من 200 من أساتذة الجامعة والنشطاء في رسالة موجهة إلى سنايدر إن حصيلة الصندوق ستنفق على صرف التعويضات واجراء الفحوص الطبية وعلاج من تضرروا جراء الأزمة.

ولم توضح المجموعة التي تركز على صرف تعويضات للمجتمعات الصغيرة حجم الصندوق اللازم لتعويض سكان فلينت البالغ عددهم 100 ألف شخص معظمهم من أصول افريقية أو لاتينية.

وقال رودي اريدوندو رئيس النقابة القومية لاصحاب المزارع لرويترز إن الحصيلة "يجب ان تكون مليار دولار على الأقل".

ولم تذكر السكرتارية الصحفية لسنايدر المقترح الخاص بالصندوق عندما طلب منها التعليق مشيرة الى ان سنايدر يبحث عددا من السبل لمعالجة المخاوف الصحية منها الرعاية الصحية على الأجلين القريب والبعيد.

جاءت مقترحات انشاء الصندوق في نفس اليوم الذي انتقد فيه مشرعون مسؤولين في مجال البيئة لعدم التجاوب بسرعة مع أزمة تلوث المياه.

كان سنايدر قد مدد الاسبوع الماضي حالة الطوارئ حتى 14 ابريل نيسان القادم بعد ان بدأت الشكاوى تنهال على السلطات عن سوء جودة المياه بعد ان تحولت مدينة فلينت المثقلة بأعباء مالية إلى نهر فلينت في ابريل نيسان عام 2014 كمصدر لشبكة التغذية بالمياه توفيرا للمال مما أدى لانتشار مستويات عالية من التلوث بالرصاص.

وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي انه انضم إلى التحقيقات الجنائية المتعلقة بالمياه الملوثة بالرصاص في مدينة فلينت لاستطلاع مدى انتهاك القوانين في الأزمة التي اجتذبت أنظار العالم.

وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي إن المكتب يبحث فيما اذا كان قد تم انتهاك القوانين لكنها امتنعت عن الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وقال محامون عن السكان إن البعض منهم أبلغ عن اصابته بالطفح الجلدي وسقوط الشعر ومشاكل أخرى في أعقاب تغيير مصدر التغذية بمياه الشرب بالمدينة. ويمكن ان يؤدي التلوث بالرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى الى الحاق الضرر بالمخ والأعصاب ومهارات التعلم والانجاب والكلى ولاسيما بين الأطفال من بين مشكلات أخرى. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)