دراسة: تقنيات الانجاب مرتبطة بتشوه الأجنة واصابة الاطفال باللوكيميا

Thu Feb 4, 2016 12:00pm GMT
 

4 فبراير شباط (رويترز) - أفادت نتائج دراستين إلى ان النسوة اللائي يستخدمن تقنيات الاخصاب الصناعي وأساليب الانجاب الأخرى ربما يكنَّ أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من أورام معينة أو من تأخر النمو العقلي للنسل.

وقال واضعو الدراستين اللتين نشرت نتائجهما في دورية طب الأطفال إن السبب وراء احتمالات حدوث هذه المضاعفات يرجع في المقام الأول الى تأخر سن الانجاب وعوامل صحية أخرى تدفع النسوة الى تجربة تقنيات الانجاب المساعدة.

ألا ان الباحثين حذروا من ان هذه النتائج ليست نهائية ولا تمنع النسوة من محاولة الانجاب بالاستعانة بهذه التقنيات.

وفي الدراسة الاولى استعان الباحثون بسجلات المواليد في النرويج خلال الفترة بين عامي 1984 و2011 وقارنوها بالبيانات الخاصة بالاصابة بالأورام. وتضمنت الدراسة أكثر من 1.6 مليون طفل منهم 26 ألفا ولدوا بالاستعانة بتقنيات الانجاب الصناعي.

وتضمنت تقنيات الانجاب بالوسائل الصناعية زيادة نسبتها 67 في المئة في الاصابة بسرطان الدم الى جانب زيادة بواقع اربعة أمثال للاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

وتضمنت الدراسة الثانية سجلات أكثر من 330 ألف حالة ولادة بين عامي 2004 و2008 .

وقالت هذه الدراسة إنه من اجل الحد من احتمالات حدوث مضاعفات اثناء الحمل يتعين الاقلاع عن التدخين وتعاطي الخمور والاقلال من التوتر والحفاظ على الوزن المناسب وتناول الغذاء السليم.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)