الشرطة اليونانية تطلق الغاز المسيل للدموع خلال مسيرة في أثينا

Thu Feb 4, 2016 2:04pm GMT
 

أثينا 4 فبراير شباط (رويترز) - اندلعت مواجهات واستخدمت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع خلال مسيرة حاشدة في أثينا اليوم الخميس احتجاجا على اصلاحات حكومية في قطاع المعاشات مطلوبة للوفاء بمطالب الدائنين الدوليين.

وسار نحو 50 ألف يوناني يطالبون بانهاء تدابير التقشف إلى مبنى البرلمان في وسط أثينا. وذكر شهود من رويترز أن شبانا يرتدون ملابس سوداء انفصلوا عن الكتلة الرئيسية من المتظاهرين وألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على الشرطة التي ردت بإطلاق عبوات من الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

ويزيد رد الفعل الغاضب الضغوط على رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس الذي انتخب للمرة الأولى قبل أكثر من عام. وتسيبراس الذي تتمتع حكومته بأغلبية ثلاثة مقاعد فقط في البرلمان محاصر بين مطرقة المضي قدما في الاصلاحات من أجل إرضاء الدائنين الدوليين وسندان إثارة غضب آلاف اليونانيين.

وقال نيكوس جينيس وهو من أرباب المعاشات بينما يسير مع آلاف آخرين في وسط أثينا لرويترز "أحصل على معاش 740 يورو (826.21 دولار) في الشهر بعد 40 عاما من العمل...(أحتج) هنا من أجل أبنائي واحفادي."

وتعطلت عشرات الرحلات الداخلية وتوقفت العبارات في الموانئ وأصيب حركة معظم وسائل النقل العام بالشلل في إطار إضراب نظمته نقابات العمال الرئيسية في البلاد مع نقابة القطاع الخاص ونقابة العاملين في القطاع العام.

وهذا هو ثاني اضراب على مستوى البلاد منذ أن تولى تسيبراس منصبه في يناير كانون الثاني 2015 بتعهدات بإنهاء سنوات من التقشف لكنه أضطر للإذعان بعد تهديد بخروج اليونان من منطقة اليورو والتوقيع على حزمة اصلاحات تقشفية جديدة بموجب حزمة انقاذ قدمها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تصل قيمتها إلى 86 مليار يورو.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)