فرنسية أرشدت الشرطة لمكان اختباء أباعود تروي ما دار قبل الإيقاع به

Thu Feb 4, 2016 6:15pm GMT
 

من برايان لاف

باريس 4 فبراير شباط (رويترز) - للمرة الأولى تحدثت امرأة ساهمت باتصال هاتفي في نجاح الشرطة في محاصرة قائد الخلية المنفذة لهجوم 13 نوفمبر تشرين الثاني الدامي في باريس عن خططه لشن هجوم آخر وروت كيف تباهى بدخوله فرنسا من سوريا مع 90 شخصا آخرين.

واتصلت المرأة- التي تختبئ في حماية الشرطة- بمحطة إذاعة فرنسية لتشتكى مما تعتبره دعما غير كاف من السلطات وروت أيضا الأحداث التي ساعدت الشرطة على الوصول للمتشدد الإسلامي عبد الحميد أباعود.

وقُتل أباعود حين حاصرت وحدة من القوات الخاصة شقة اختبأ بها في منطقة سان دوني شمال باريس في 18 نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد أيام من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن هجمات قتل خلالها أباعود وآخرون 130 شخصا في عمليات داخل باريس وبالقرب منها.

وقالت المرأة إنها كانت حاضرة حين تلقى صديق لها اتصالا من شخص يطلب توفير مأوى لأباعود وبعدها التقت مع أباعود نفسه.

وقالت في مقابلة مع إذاعة (إر.إم.سي) وقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية الإخبارية "قلت له ‭‭'‬‬لكنك قتلت أناسا أبرياء‭‭'‬‬.. فقال لي ‭‭'‬‬كلا.. ليسوا أبرياء.. عليك أن تنظري لما يحدث في سوريا‭‭'‬‬."

والتقت المرأة مع أباعود لأنها كانت صديقة قريبته حسناء آيت بولحسن التي قُتلت برفقة أباعود في العملية التي نفذتها الشرطة.

وقالت المرأة إنها علمت من أباعود نفسه ومن حوارات أخرى مع قريبته بخططه لشن هجمات جديدة وشيكة على دار حضانة ومركز للشرطة ومركز تجاري في منطقة (لا ديفونس) للأعمال في غرب باريس. وقالت إن ذلك دفعها لاتخاذ قرار بالاتصال بالشرطة.

وأضافت المرأة في إشارة إلى اللحظة التي أبلغتها فيها بولحسن بموعد الهجوم بدقة "قالت لي إنه سيكون يوم الخميس وقلت لنفسي إني سأمنعهم."   يتبع