هيومن رايتس ووتش تدعو الدول التي تستقبل لاجئين سوريين لاحترام حقوقهم

Thu Feb 4, 2016 4:33pm GMT
 

بيروت 4 فبراير شباط (رويترز) - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان اليوم الخميس إن على الدول التي يقصدها لاجئون سوريون إنهاء السياسات المتشددة في التسجيل والترحيل والتعليم والتي تنتهك حقوقا أساسية.

ومع انعقاد مؤتمر المانحين في لندن قالت المنظمة في تقرير إنه لا يجب إعادة اللاجئين إلى بلدهم الذي تمزقه الحرب مع تخفيف متطلبات التسجيل وتسهيل حصول الأطفال السوريين على التعليم.

وقال بيل فريليك مدير برنامج اللاجئين في هيومن رايتس ووتش عن مؤتمر لندن الذي يستمر يوما واحدا "هذا المؤتمر بحاجة إلى وضع أجندة جديدة بشأن اللاجئين السوريين تجعل من احترام حقوقهم الأساسية أولوية قصوى."

وأضاف "الدول التي تستضيف لاجئين يمثلون ما يصل إلى ربع عدد سكانها تحتاج مزيدا من مساعدات المانحين لكن هذه الأموال لن تساعد السوريين الذين يدفعون دفعا للعودة أو يدخلون دائرة العوز بسبب سياسات صارمة."

وأودت الحرب السورية بحياة نحو 250 ألف شخص وأجبرت ملايين على ترك ديارهم حيث تحول نحو ستة ملايين شخص إلى نازحين ولجأ أكثر من أربعة ملايين آخرين إلى الأردن ولبنان وتركيا وبلاد أخرى.

وقالت المنظمة "فرضت الأردن ولبنان وتركيا قيودا على دخول اللاجئين من سوريا في 2015 وردت طالبي اللجوء على أعقابهم أو أعادت مهاجرين قسرا مما يمثل انتهاكا لالتزاماتها الدولية."

وفي يناير كانون الثاني فرضت تركيا على السوريين القادمين إليها جوا وبحرا ضرورة الحصول على تأشيرة دخول مما أجبر مئات السوريين على العودة إلى دمشق.

وتسبب بطء أنظمة التسجيل والفحص أيضا في بقاء لاجئين سوريين عالقين على الحدود الأردنية خلال الأشهر القليلة الماضية في ظروف صعبة.

ووفقا لتقرير أصدره صندوق ملالا -الذي أسسته الناشطة الباكستانية المدافعة عن الحق في التعليم والحاصلة على جائزة نوبل ملالا يوسف زاي- هناك نحو 700 ألف طفل سوري في مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان ودول شرق أوسطية أخرى غير ملتحقين بالمدارس.   يتبع