مقابلة-باحثو البرازيل يأملون اكتمال بحوث العلاج من فيروس زيكا خلال عام

Fri Feb 5, 2016 9:32am GMT
 

ساو باولو 5 فبراير شباط (رويترز) - يستعين كبار الباحثين في البرازيل بالتقنيات المستخدمة في تسريع وتيرة مكافحة وباء الايبولا على أمل إيجاد علاج للعدوى بفيروس زيكا يمكن تطبيقه على البشر في غضون عام.

وقال جورجي كاليل مدير معهد بوتانتان الحكومي لرويترز هذا الأسبوع إن العلماء يعتزمون إجراء تجارب على الحيوانات لإنتاج أجسام مضادة للقضاء على الفيروس الذي يشتبه في أنه تسبب في تلف المخ لدى أكثر من أربعة آلاف طفل في البرازيل. وكان نفس المنهج البحثي قد استخدم في علاج الايبولا.

ولا يوجد أي علاج أو لقاح للعلاج من فيروس زيكا الذي كان قد اكتشف في غابة زيكا بأوغندا عام 1947 ورصد في البرازيل لأول مرة العام الماضي وانتشر من هناك الى 26 دولة على الأقل في الأمريكتين.

وأعراض المرض بالفيروس بسيطة منها احمرار العينين وارتفاع درجة حرارة الجسم والطفح الجلدي فيما لا تظهر الأعراض على نحو 80 في المئة من المصابين بالفيروس.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين الماضي أن عدوى زيكا الفيروسية التي تنتقل عن طريق البعوض تمثل حالة طوارئ دولية تحدق بالصحة العامة بسبب الاشتباه في ارتباطها بآلاف من حالات تشوه الأجنة فيما تسعى المنظمة للتصدي لهذا الخطر.

وطالبت المنظمة بالمبادرة باجراء بحوث فيما إذا كانت الإصابة بالفيروس لدى الحوامل تتسبب في انجاب مواليد يعانون من صغر حجم الراس فيما رصدت البرازيل 4074 حالة مماثلة حتى الآن.

وقال كاليل الخبير في الأوبئة إن المعهد يعكف على اكثار الفيروس بكميات تكفي لبدء الاختبارات لعزل الاجسام المضادة في القوارض ثم يحاول الباحثون بعد ذلك إنتاج هذه الأجسام بكميات كبيرة في الخيل قبل استخلاصها في المختبرات وبدء الاختبارات على البشر.

وقال كاليل لرويترز في مقابلة "الأجسام المضادة ... يمكن حقنها في النساء المصابات بفيروس زيكا لايقاف نشاطه. أتصور أن بالامكان الوصول إلى ذلك في غضون عام".

وقال إنه ليس لدى العلماء أي نموذج واضح لكيفية عمل الفيروس في الحيوانات أو الانسان. وأضاف أنه نظرا لإلحاح الموقف تسعى عدة منظمات لاجراء تجارب على القوارض والرئيسيات لحل تلك المشكلة.   يتبع