وفاة مسنة بسبب تسرب الغاز الطبيعي في كاليفورنيا

Fri Feb 5, 2016 9:14am GMT
 

لوس انجليس 5 فبراير شباط (رويترز) - تسبب تسرب أبخرة غاز الميثان من أنابيب تالفة في جوف الأرض قرب أحد أحياء لوس انجليس في الاسراع بوفاة امرأة مسنة كانت تعاني بالفعل من سرطان الرئة فيما رفعت أسرتها دعوى قضائية للحصول على تعويضات جراء وفاتها.

وتطالب القضية بتعويضات مالية لم يكشف النقاب عنها من شركة غاز جنوب كاليفورنيا التابعة لمؤسسة سيمبرا للطاقة في سان دييجو نظير معاناة زيلدا روثمان (79 عاما) ووفاتها في 25 يناير كانون الثاني الماضي بعد نحو ثلاثة اشهر من رصد التسرب الغازي.

وقال سكوت جلوفسكي محامي العائلة إن روثمان كانت تعيش على بعد خمسة كيلومترات من مصدر التسرب الغازي بحقل أليسو كانيون لتخزين الغاز الطبيعي وكانت تحيا حياة ملؤها النشاط على الرغم من تشخيص حالتها بانها في المرحلة الرابعة من سرطان الرئة.

وقال المحامي "كانت تقم برحلات بحرية وتخرج لتناول الغداء مع اصدقائها وتقود السيارة".

وتقول مستندات القضية إن حالتها الصحية المتردية بدأت تسوء بعد بدء التسرب فيما كانت تعاني من ضيق في التنفس وصداع شديد ما تطلب استعانتها بانبوبة أكسجين منذ أواخر العام الماضي.

وقال المحامي إن روثمان تعيش في منطقة بورتر رانش منذ عشرات السنين وهي المنطقة التي نقل سكانها منها بصفة مؤقتة على حساب المرفق ونقلت روثمان الى المستشفى في ديسمبر كانون الاول الماضي.

وتلقى بالشكون بالمسؤولية عن تدهور صحتها على التعرض لغاز الميثان وهو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي المتسرب وملوثات اخرى بالغاز الذي يعتبر أقوى من غاز ثاني اكسيد الكربون بوصفه المتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال المحامي في القضية التي رفعت يوم الثلاثاء الماضي "نحن لا نزعم ان شركة الغاز تسببت في اصابة روثمان بالسرطان لكننا نقول انها تسببت في تسممها والتعجيل بوفاتها وتدمير نوعية حياتها."

ووجه مدعون في لوس انجليس اتهامات جنائية ضد شركة الغاز بخصوص تسرب الغاز الطبيعي قرب المدينة. ويتهم المدعون الشركة بعدم الابلاغ عن تسرب غازات سامة في أعقاب حدوث كسر في أنابيب شبكة الغاز وانطلاق ملوثات في الجو.

وقال المرفق في بيان إن حفر بئر تنفيس الذي بدأ في الرابع من الشهر الماضي لوقف التسرب بمنطقة أليسو كانيون يمضي قدما. كان مسؤولو الشركة التي تتولى تشغيل البئر قالوا في السابق إنهم يتوقعون وقف التسرب الغازي بين أواخر فبراير شباط القادم وأواخر مارس آذار.

وقال مسؤولو الصحة بمقاطعة لوس انجليس إن سكان منطقة بورتر رانش التي يقطنها نحو 30 ألف نسمة كانوا قد شكوا من الصداع والغثيان والتهاب الجهاز التنفسي من مادة الميركابتن وهي مادة ذات رائحة نفاذة تضاف للغاز الطبيعي. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)