فرار آلاف السوريين أمام هجوم تدعمه روسيا يهدد بحصار حلب

Fri Feb 5, 2016 4:48pm GMT
 

من جون ديفيسون

بيروت 5 فبراير شباط (رويترز) - فر عشرات الألوف من السوريين من قصف روسي مكثف في محيط حلب اليوم الجمعة وقال عمال إغاثة إنهم يخشون من أن تحاصر القوات الحكومية المدينة بالكامل والتي كان يعيش بها مليونا نسمة ذات يوم.

وأعلنت إيران مقتل أحد جنرالاتها على جبهة القتال أثناء مساعدته للقوات الحكومية وهو تأكيد مباشر للدور الذي تلعبه طهران إلى جانب موسكو في أحد أكثر الهجمات طموحا على ما يبدو في الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات.

وتسبب هجوم القوات الحكومية في محيط حلب والتقدم الذي تحققه في جنوب البلاد في نسف محادثات السلام التي جرت في جنيف هذا الأسبوع. وتسعى القوات السورية وحلفاؤها للقيام بمحاولة جديدة لتحقيق انتصار ميداني بعد أن أنهى التدخل الروسي شهورا من الجمود.

وشهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تطويق القوات الحكومية ومقاتلي حزب الله اللبناني والمقاتلين الإيرانيين المتحالفين معه لمنطقة الريف الى الشمال من حلب وقطع خط إمداد رئيسي يربط المدينة التي كانت كبرى مدن سوريا قبل الحرب بتركيا. وقالت أنقرة إنها تشتبه أن الهدف هو تجويع السكان لدفعهم للاستسلام.

وستكون حلب أكبر مكسب خلال سنوات الحرب بالنسبة للقوات الحكومية في صراع أودى بحياة ربع مليون شخص على الأقل وشرد 11 مليونا.

وأظهرت مقاطع فيديو آلاف الأشخاص غالبيهم من النساء والأطفال والمسنين يتدفقون على معبر باب السلام الحدودي. وحمل الرجال أمتعتهم فوق الرؤوس ونُقل المسنون وغير القادرين على السير على مقاعد متحركة. وجلست بعض النساء على جانب الطريق يحملن أطفالا رضع في انتظار السماح لهم بدخول تركيا.

وقال ديفيد إيفانز مدير برنامج الشرق الأوسط في منظمة الإغاثة الأمريكية ميرسي كور التي قالت إن أكثر طرق الإمدادات الانسانية مباشرة إلى حلب قد قُطع "أشعر أن حصارا لحلب على وشك أن يبدأ."

وأكد قائد فصيل معارض بارز يعمل في شمال غرب سوريا أن القوات المتحالفة مع القوات الحكومية تعزز قبضتها على ريف حلب الشمالي وأن القصف الروسي العنيف مستمر بلا توقف.   يتبع