مقابلة-رفع عقوبات إيران يفتح فرص التخزين أمام الخليج للبتروكيماويات

Fri Feb 5, 2016 4:57pm GMT
 

من رسلان خصاونة

سنغافورة 5 فبراير شباط (رويترز) - تخطط شركة الخليج للبتروكيماويات للاستفادة من عودة إيران إلى أسواق النفط من خلال توسيع مرافئ التخزين في منطقة الشرق الأوسط للاستفادة من الزيادة المتوقعة في حجم التجارة.

وهبطت إيرادات منتجي النفط مع انخفاض سعر الخام في العقود الآجلة 70 في المئة منذ منتصف 2014 غير أن تجار النفط ما زالوا يبحثون عن مواقع لتخزين الخام والوقود قبل بيعهما للزبائن. بالإضافة إلى ذلك تزيد شركات تكرير النفط معدلات التشغيل لإنتاج البنزين وأنواع الوقود الأخرى بما يحقق الربح في ظل انخفاض تكاليف اللقيم مما يعزز الحاجة للتخزين.

وقال المدير التنفيذي للشركة س. ثانجابانديان إن الخليج للبتروكيماويات التي تتعامل بشكل أساسي في المنتجات المكررة وتملك طاقة للتكرير ترى فرصا لمنشآتها في إمارة الفجيرة على الساحل الشرقي للإمارات العربية المتحدة بالقرب من إيران.

وقال في مقابلة "مع رفع العقوبات نتوقع تحسن إنتاج نشاط التكرير (الإيراني) وجودة المنتج وبعد ذلك المزيد من المنافسة في المنطقة."

ويرى ثانجابانديان أن هناك حاجة لزيادة طاقة التخزين في منطقة الخليج لتوفير منشآت للتجار وشركات التكرير لتخزين وخلط منتجاتهم لتحقيق المواصفات التي يحددها المستخدم النهائي.

وقال ثانجابانديان "أرى أنه أمر إيجابي لأن التجار والصهاريج مهمان جدا بالنسبة لشركة تكرير (إيرانية) تزيد إنتاجها لأن جودة المنتج التي يطلبها الزبائن لا تتطابق عادة مع جودة المنتج الذي تصنعه محطة التكرير."

ولسد هذا النقص تستثمر الخليج للبتروكيماويات 50 مليون دولار في زيادة الطاقة التخزينية في مرفأ الفجيرة بنسبة 59 في المئة إلى نحو 655 ألف متر مكعب. وسيرفع هذا إجمالي طاقة الخليج التخزينية إلى نحو 1.1 مليون متر مكعب تشمل مرافئها في المنطقة الحرة بالحمرية في الإمارات العربية المتحدة وبيبافاف في الهند.

وقال ثانجابانديان إن توسع الفجيرة سيغطي نقص السعة التخزينية في المنطقة خاصة في الوقت الذي ينمو فيه استهلاك المنتجات المكررة في الصين والهند.

وأضاف "لدينا نحو 100 ألف طن (نحو 370 ألف برميل) من المنتج في صهاريج مؤجرة لأن مرافئنا ممتلئة عن آخرها." (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)